فكرة منتج صديق للبيئة: معالجة المياه المستخدمة

كم أحب ريادة الأعمال واحترم روادها بشدة ، يقدمون منفعة لانفسهم وللمجتمع الذي حولهم فهم أكثر من طبق فكرة win-win. لقد دخلت ريادة الاعمال كل المجلات فنجد شركات تقدم خدمات العروض والتخفيضات اليومية مثلكوبون  واخرى في الاعلانات المبوبة كـ Dubizzle ….

واليوم أحب أن استعرض شركة تدعى CINTEP تقدم لك منتج اساسي في حمامك وهو دوش الاستحمام والجديد في هذا المنتج بانه يفلتر المياه المستعملة لتستخدمها مرة أخرى.

 أسست شركة CINTEP في استراليا في منطقة تعاني من شح المياه والجفاف مما جعل فترة الاستحمام لا تتجاوز ال 4 دقائق في بعض المناطق.وهذا ما جعل تطوير هكذا منتج ضرورة ملحة واساسية للمجتمع، يقول مدير المشروع نك كرستي  “عندما نظرت الى فكرة الدوش الذي يعيد استخدام المياه لاحظت ان الفكرة بسيطة ولكن تطبيقها صعب خاصة عندما تريد أن تجعل منها منتج تجاري يستخدمه الناس، إذا أردت ان تصنع هكذا منتج عليك أن تكون متأكد انه يقدم مياه نظيفة ، صالحة للاستخدام والا تختلط مياه المستخدمين ببعضها وهذا يقلل الخيارات المتاحة امامك”

اول ما دخلت موقع الشركة صادفتني الصورة التالية، شدتني كثيرا….

savingwater-shower_0

حسب ماتقوله الشركة لاتاخذ عملية معالجة المياه اكثر من 25 ثانية، حيث يتم تجميع المياه المستخدمة ،ومن ثم تنظيفها وتعقيمها واعادة ارسالها الى الدوش وحسب مايقوله مؤسس الشركة هذا ما يؤدي الى توفير 70% من المياه المستخدمة في المنزل  و70% من الطاقة المستخدمة من قبل شركات المياه لتوصيل المياه للمنازل وليس هذا فقط! اذ لن ينفذ خزان مائك من المياه الدافئة لانك تعيد استخدامها ويضيف قائلا ان مصاريف تركيب وشراء هذا الدوش ليس اغلى من الدوش العادي بل هي ارخص وتستطيع تعويض سعر الدوش خلال فترة قصيرة بسبب التوفير الحاصل في فواتير المياه.

بالاضافة الى كل الفوائد السابقة، عندما تستخدم هذا الدوش في الحمام ستشعر وكانك اكثر شخص محافظ على موارد الارض

لمشاهدة العرض الذي قدمه مدير الشركة والذي اهله للفوز بجائزة GreenChallenge ، لطفا شاهد هذا الفديو

قرات عن الشركة منذ 5 او 6 اشهر تقريبا وكانت تسعى لجلب المزيد من الاستثمارات، اما الان فانهم يبحثون عن موزعين للمنتج حول العالم…..
ان كنت مهتم بالفكرة وترغب بالتوزيع في بلدك ادخل على موقع الشركة من هنا

0 955
5 نصائح من شاب حصد 170 مليون دولار خلال ثلاث سنين

في آذار 2006 أسس Aaron Patzer موقع Mint.com، آملاً بأن يطور الموقع ويبيعه لاحقا لشركة أخرى بمبلغ جيد. ولكن المدهش أنه استطاع أن يحقق الكثير من الانجازات ما دفع منافسه شركة Intuit للاستحواذ على المشروع بقيمة وقدرها  170 مليون دولار وضمت مؤسس المشروع Aaron لفريق عمل الشركة

أما فكرة المشروع باختصار فهي: انشاء موقع يتيح للزبائن إدارة امورهم المالية بشكل مجاني وتحصيل الارباح من خلال الاعلانات

طبعا الفكرة لها تفاصيل أكثر، بامكانك عزيزي “الانتبرنوري” التعرف عليها أكثر من خلال هذا الفديو



والان دعونا نتلقى بعض النصائح من أهل التجربة والخبرة…….

1- قدم منتجاً مفيداً للزبائن يحول المهام المعقدة، الى مهام بسيطة

يقول Aaron “ما يميزنا عن 95% من المشاريع الريادية الأخرى أننا نوفر منتجاً يقدم الحلول لحاجة ملحة عند الزبائن” “إن الإدارة المالية هي عملية صعبة الفهم ومعقدة لمعظم الناس. وعندما حاولت سابقاً  إدارة أموالي بالادوات والبرامج المتوفرة  واجهت الكثير من التعقيدات حتى أصبت بالاحباط، وبعد فترة وجيزة لاحظت أن العديد من الناس عاشوا نفس الحالة”

حتى أغبى المنتجات والافكار قد تقدم منفعة ما للزبون مثل فكرة مشروع فندق السجن –التي نشرنا عنها سابقا-. أظن أنها مناسبة جداً للمتعاطفين مع المساجين البريئين او للاشخاص الذين يقومون باجراء دراسة على حياة السجين في الزنزانة، ولكن قاعدة المنتفعين بها او السوق المستدهف صغير جدا، الفكرة التالية تشرح “السوق المستهدف” بشكل واضح أكثر

2- قدم منتاجتك لسوق كبير وواسع

5 نصائح من شاب حصد 170 مليون دولار خلال ثلاث سنين

5 نصائح من شاب حصد 170 مليون دولار خلال ثلاث سنين

يقول Aaron “يبلغ تعداد الاشخاص الذين يستخدمون الخدمات البنكية حول العالم مايعادل الـ 250 مليون شخص” “قدمنا خدماتنا لـ مليون ونصف مستخدم فقط، ومازال هناك الكثير من الزبائن المحتملين.”
وهكذا نجد محرك بحث جوجل يقدم خدماته لقاعدة شعبية كبيرة جدا جدا، وهذا السوق المستهدف يكبر ويكبر ويكبر مع الزمن.

 

3- طوّر نموذح ربحي يجذب لك الاموال

يقول Aaron “نقدم خدماتنا بالمجان، لكننا نحصل الأرباح من خلال مساعدة الزبائن على توفير أموالهم” يشرح الجملة السابقة قائلاً ” نعرف بالضبط أين ينفق زبائننا أموالهم والخدمات التي يحتاجونها، وبالتالي نستطيع أن ننصحهم بشركات تقدم لهم نفس الخدمات ولكن بأسعار أقل. إن جميع الاعلانات التي نضعها في موقعنا توفر للزبائن مبلغاً لايقل عن الـ 50$”

ما ألاحظه أنه قسم كبير من الخدمات المقدمة عبر الانترنت تكون بالمجان، او تكون الخدمة الاساسية للموقع مجانية، ويضاف عليها خدمات أخرى مكملة بأسعار معينة…..  ممكن أن نأخذ موقع Mailchamp
لم يخطر ببالي اسم مشروع عربي يطبق نموذج Mailchamp…. هل يوجد!!

4- اياك ان تدفع المال لتحصل على الزبائن

04-slide_0

يقول Aaron “لم نجذب زبائننا من خلال الاعلانات، جميعهم أقبلوا على استخدام خدماتنا دون أن ندفع سنتاً واحداً — سمعوا عن شركتنا من خلال المدونات والشبكات الاجتماعية والاعلام”

بشكل عام أتفق مع Aaron. في هذه الأيام يلعب العالم الافتراضي دوراً مهماً في عملية الترويج، وليس من المفيد تخصيص قسم من الميزانية للاعلانات والترويج في بداية اطلاق المشروع، ولكنني أرى أنه من الضروري اقتطاع حصة من ميزانية الشركة “بغض النظر عن نسبتها” للترويج الى نشطات الشركة مع مرور الوقت لأن الشبكات الاجتماعية والمدونات او العالم الافتراضي بشكل عام غير كافي في الكثير من الاحيان.

5- عند حاجة شركتك الى الكوادر البشرية لاتوظف أي شخص بسهولة

“في آخر شركة ناشئة عملت بها كانت تجري عملية التوظيف بشكل اعتباطي نوعاً ما وغير ممنهج” “أما في MInt.com نتبع منهجية صارمة أثناء اختيار الاشخاص المناسبين للشاغر. مثلا إن كان الشاغر في القسم التقني قد نقرأ 50 سيرة ذاتية لكي نوظف شخص واحد فقط. لم نطرد الا اثنين منذ أن اطلقنا موقع Mint.com وخسرنا موظف آخر ترك الشركة بمحض ارادته، وباقي الفريق بقي على حاله منذ تأسيس الشركة”

أذكر مرة أني شاهدت مقابل لمدير شركة Icontact ذكر فيها أنه يأخذ الكثير من الوقت قبل اختيار الشخص المناسب للوظيفة وأنه دائما ما يختار الاشخاص الذين يكونون أذكى منه، عكل حال أعتقد أن العرب هم أصعب البشر في توظيف الكوادر كما نقول بالعامية “بيهلكو عافيتك” فلا خوف عليكم رواد الأعمال العرب………..

0 811

دعونا نقول اننا لا نمتلك شركة ، وليس لدينا أيّ خبرة في الأعمال التجارية ، وليس لدينا فكرة مشروع . ماذا تعني هذه “الأصول ” لمستثمرٍ ما ؟ آمل أن يكون جوابك صفر.

الآن، دعونا نقول اننا لا نمتلك عمل أو خبرة ، ولكن لدينا فكرة مشروع جميلة . هل يعني هذا شيء لمستثمر ما ؟ حسنا ، قد تكون الفكرة خلاقة وقد تعني الكثير، ولكن في أكثر الأحيان، مازلنا قريبين من الصفر أي انها لا تعني له اي شيء. لو كنت مستثمر هل كنت وضعت اموالك في ذلك ؟ بالطبع لا.

أخيراً دعونا نقول , لديك عمل تحقق منه بعض العائدات، ولديك بعض الخبرة في الأعمال التجارية، وفكرة مشروع جيدة. هذا المزيج  قد يعني شيئا ما لشخص ما .ويعني انك قد تحتاج الى رأسمال لتوسع عملك ولكن كمية المال يجب ان تتناسب مع نضج شركتك.

ستواجه بعض المشاكل والتحديات إذا زدت رأس مال المشروع بشكل غير متناسب مع مرحلة التطور التي وصل اليها . انظر للفكرة كقطارين ، “ألف” و “باء” يتحركان مع بعضها  على سكتين متوازيين ، مقدار رأس مال المشروع (القطار أ ) ينبغي أن يعكس نضج عملك (القطار ب). يكاد يستحيل أن يسير القطاران مع بعضهما جنباً إلى جنب ، ولكن ، إذا كنت تريد زيادة رأس المال والقطار ” أ : المال ” في محطة دبي ، آمل الا يكون القطار ” ب : نضج الشركة ” في موسكو .

train

جميعنا نتفق أنه لأمر سيء إن لم تستطع جمع ما يكفي من المال لتطوير مشروعك . لكن بالمقابل ، إذا حصلت على الكثير من المال ، فأنت تقلل من مركزك المالي في شركتك لتزيد حصة المستثمرين فيها ، والأهم من ذلك ، في كثير من الأحيان ستنفق هذه الأموال بطرق غير ملائمة لمدى نضج شركتك أو المرحلة التي وصلت لها في لسوق . هذا الإنفاق غير المناسب ينبثق من الاعتقاد الخاطئ بأنك تصرف على أشياء ضرورية وأنك دائما قادر على ضخ أموال أكثر في الشركة من خلال المستثمرين . تذكر دائما ، من شبّ على شيء شاب عليه . ما أقصده هنا ، أن رواد الأعمال الذين يبذرون الكثير من الأموال أثناء اطلاق مشاريعهم قد يعتادوا على ذلك في المراحل اللاحقة من حياة المشروع ، ومع مرور الوقت وزيادة كمية الاستثمار قد يفقد رائد الأعمال حق الإدارة في الشركة بسبب زيادة حصة الشركاء وقد يكون هؤلاء سيئين في إدارة المشروع .

 سأسرد بعض النصائح العملية عند ضخ الأموال في الشركة ….

تأكد من قبول السوق لفكرتك قبل أن تطلب مال أحد

يمكن تقييم مدى نجاح الفكرة في السوق من خلال اختبارات بسيطة وغير مكلفة . تأكد من رغبة الزبائن بدفع بعضاً من المال ليحصلوا على منتجك العظيم قبل أن تتجه الى لقاء أحدهم لتطلب استثمارً في المشروع . بصراحة ، في أغلب الأحيان لكي تحصل على تمويل يجب أن يكون لديك منتج “ليس فكرة” وبعض الطلب “المبيعات” ، وهنالك العديد من الطرق الغير مكلفة لإطلاق المنتج بشكل أولي ، لكي تفعل ذلك انت بحاجة لتعمل عقلك وتبدع

بع الاسهم العادية[1] قبل الاسهم الممتازة[2]

قم بذلك في البداية ، هذا قد يؤدي الى عدم اقتراب المستثمرين منك ، وهو لشيء جيد . إن الأسهم الممتازة تعادل الكثير من المال وتعطي حاملها امتيازات حاملي الأسهم العادية والسندات المالية مجتمعة . يعتبر بيعها في معظم الأحيان سيءً لمؤسس الشركة ورائد الأعمال ” بالمقابل إن امتلكت أكوام المال -مستثمر- حاول ان تحصل على تلك الأسهم ” .
شاهدت منذ فترة برنامج “Shark Tank” على قناة ABC . وما أزعجني هو إعطاء بعض رواد الأعمال حصة كبيرة للمستثمرين في الشركة مقابل كمية قليلة من المال . من الأفضل البحث عن ممول ملاك لضخ الأموال وبناء شركة ناجحة ، لأن هؤلاء الممولين سيتعاونو معك بشكل أكبر . لاحقاً ، بإمكانك زيادة رأس المال من أحد شركات المخاطرة إذا احتجت لذلك .

اعرف الى اين انت ذاهب

هناك مراحل في حياة شركتك تتطلب منك أن تخطي وتتغير بسرعة . لسوء الحظ ، الكثير يعتقد أن هذه الخطوات حاجة ملحة جدا يجب أن تنفذ خلال أيام . إن أعظم الأعمال الناجحة تأخذ وقتا حتى تخطو نحو التغيير بغية تكوين فهم أعمق عن الزبائن والسوق . قد يأخذ هذا وقتا طويلا أحياناً لسنوات . لا يوجد نجاح يحصل بيوم وليلة أو يوجد ولكنها قليلة تعد على الأصابع . وتلعب شركات الإعلام دوراً سيئا في هذا المجال حيث تقنع رواد الأعمال بأنهم يجب أن ينمو شركاتهم بمعدل 1000% كل عام . لا ضرر من ضخ الاستثمارات في الشركة من قبل شركات أخرى في وقت قصير وتطويرها بشكل سريع ، ولكن الجملة السابقة صحيحة عندما يكون الوقت مناسب مع توفر المنتج والسوق المناسب . بشكل عام ، يجب أن تضخ المال لتكبّر المشروع بمقدار X  خلال زمن Y ، أي ضع خطة لعملية النمو ولا تقبل الأموال من المستثمرين تحت أي شروط . إقرأ شروط العقد المبرم وتفحصها قبل الاتفاق والتوقيع .

نصحني صديقي ستان برات مؤسس شركة Abbott لرأس المال المخاطر “عليك أن تتعرف وتسأل المستثمر الذي يرغب بإعطائك أمواله بقدر ما يقابلك ويتعرف عليك”

في ذلك الوقت قلت لنفسي “هذا من السهل أن تفعله اذا لم تكن محتاجا للمال ” . لكن الآن ، أدركت الحكمة من كلمات صديقي . طبعا من الصعب تطبيق تلك الكلمات لان رائد الأعمال عادة يكون محتاجا للمال بشكل شديد لدرجة انه لن ينظر الى صفات الشخص او الشركة المبرمة للعقد . عليك أن تكون حذر عندما تختار ممولي مشروعك لانهم سيصبحون شركاءك وقد يكونوا سبب في نجاحك أو فشلك

معلومات اضافية :

الأسهم العادية : هي مصدر أساسي من مصادر التمويل للشركة , وهذا السهم يكون كل المساهمين فيه لهم نفس الحقوق في الأرباح وفي التصويت فلا يتميز أي مساهم على الآخر , أما الاسهم الممتاز لايكون لها حق في التصويت وذلك لعدم تحملها نفس المخاطرة كحال حامل السهم العادي.

الأسهم الممتازة : يختلف عن السهم العادي بأنه يتميز بتحديد عائد ثابت يحصل عليه قبل أصحاب الأسهم العادية . في حال عدم تحقيق الشركة لأرباح فان حق حامل السهم الممتاز بالعائد الثابت لا يسقط ولكنه قد يؤجل إلى سنوات قادمة . أما في حال افلاس الشركة فان حامل السند أو الدين بكافة أشكاله هم أول من يحصل على حقهم من تسييل أصول الشركة ثم حاملوا الأسهم الممتازة وفي نهاية الأمر حاملوا الأسهم العادية

ممول ملاك : Angel Investor الشخص “ليس شركة” الذى يقوم بتقديم رأس المال في الشركات الناشئة مقابل الحصول على حصة في ملكية الشركة و في بعض الاحيان يحصل على سندات مالية . يتمتع هذا الشخص معظم الأحيان بثراء يستطيع من خلاله الاستثمار في شركات ناشئة بدون ان يشكل له هذا الاستثمار مخاطرة على ثروته. سبب قيام هذا الفرد بالاستثمار في الشركات الناشئة قد يكون رغبته في القيام بإدارة ثروته من خلال تنويع استثماراته او قد يكون هو نفسه رائد اعمال اصبح ثرياً و يرغب في مساعدة رواد اعمال اخرين من خلال الاستثمار في شركاتهم الناشئة.