0 1599
أكثر الطرق ابداعاً لزيادة المبيعات - قصص من الشرق الآسيوي

يرتبط نجاح الشركات باذهاننا مع الميزانيات الضخمة والاعلانات الكثيرة.
وإذا رغبت الشركات الصغيرة بزيادة مبيعاتها والوصول الى القمة فعليها ان تجمع المال وتشتري احدى خدمات الشركات الترويحية الكبيرة، ومن ثم توسع حملاتها وتزيد انتاجها. حسناً الجملة السابقة صحيحة نوعا ما، ولكن ليس في معظم الاوقات.
بامكانك ان تنفذ الكثير وتحقق مبيعات عالية بتكاليف قليلة
بما أنني احب قصص الشركات والاعمال، سأقص عليكم قصتين لشركتين من الشرق

– شركة Tesco:

هي شركة بريطانيا عابرة للقارات متخصصة بمراكز بيع التجزئة “سوبر ماركت” ، ارادت ان تفتح فروع لها في كوريا بعلامة تجارية تدعى Home plus ، وبعد فترة اضحت Home plus في المرتبة الثانية في السوق الكوري، ولم تستطع  ان تصل للمرتبة الاولى مهما فعلت، لان منافستها E mart كانت تجتاح كوريا بعدد مراكزها الكثيرة.

كان الحل السهل لـ Home plus هو ان تفتتح  المزيد من المراكز في مناطق جديدة في كوريا، لكن عوضا عن ذلك قامو بنقل مراكز التسوق الى محطات الميترو، حيث انشأو هناك مراكز تسوق افتراضية ، علّقوا صوراً لرفوف المنتجات على الحائط في المحطات …. وفي أسفل كل منتج يوجد QR Code وعند قرائته عبر الهاتف، يتم نقل المستخدم لصفحة المنتج في موقع Home plus، لتتم عملية الشراء عبر الانترنت…. ويتم توصيلها الى منزلك لاحقاً.

tesco_qr_code

 

tesco_korean_grocery_qr

هذه العملية لم تكلف Home plus الكثير وجعلتها في المركز الاول في السوق الكوري، شاهد الفديو فهو جميل جدا

[embd]

– شركة Four Directions:

وهي شركة صينية تقوم بنشر الكتب الالكترونية…..ولطالما رغبت بزيادة زبائنها.
تبيع FourDirections الكتب الالكترونية عوضاً عن الورقية انطلاقا من فكرة الحفاظ على البيئة، رغبت بالترويج لمتجرها عبر لصق اعلانات على الجدران في الشوارع والامكان العامة. ولكن استخدام الورق يعارض سياستها في الحفاظ على البيئة.

لذلك ابتكرت فكرة جميلة جدا، حيث قامو باعداد كعكات “Cookies” ووضعو عليها QR code لكتب من المتجر بامكانك تنزيلها مجاناً ، ووضعوا تلك الكعكات في محلات القهوة المشهورة في هونج كونج
وفي خلال اسبوع ارتفعت نسبة زيارة الموقع 48%  وزادة مبيعاتهم بنسبة 12%

أكثر الطرق ابداعاً لزيادة المبيعات - قصص من الشرق الآسيوي

أكثر الطرق ابداعاً لزيادة المبيعات – قصص من الشرق الآسيوي

كلا الشركتين اعتمد على التقنية التي سهلت الكثير من الامور وخفضت التكاليف كثييييرا

منذ فترة انشأت معرض للحملات الاعلانية الجميلة والابداعية في صفحة على الفايسبوك تدعى اعلانات مميزة، لطالما احببت افكار الاعلانات الخلاقة، ان كنت تشاطرني هذا الحب، ادخل على الصفحة اعلانات مميزة الان.

0 1018
5 طرق لتكسب زبائن منافسيك الكبا

من السهل أن تثبّط من عزيمتك اذا ما قارنت مشروعك الصغير بمنافسيك الكبار ، خاصةً عندما يطلقون حملات ترويجية بميزانيات وأرقام مخيفة ، ولكن يمتلك مشروعك الصغير ميزات فريدة لا يتمتع بها منافسيك ذوي العلامات التجارية الكبيرة ، أهمها مقدرتك على كسب الكثير من زبائنهم وذلك بالاستفادة من صغر مشروعك .

كيف تسرق زبائنهم ؟ سأسرد في المقالة 5 اقتراحات .

1 – بالتركيز على البساطة

يرغب الزبائن بمنتج سهل الاستخدام غير معقد ، بالإضافة الى خدمات مفيدة ،ولا يفضلون تصفح مواقع الشركات الكبيرة بسبب انحشار مئات الروابط والعناصر في الصفحة الرئيسية والصفحات الأخرى -الكثير من التعقيد- . بالتركيز على البساطة تستطيع أن تضمن تقديمك الخدمة بالشكل المطلوب ، وهذا ما يريده أيّ زبون ، منتج مفيد يدعه يرحل من متجرك بكل سعادة . الشركات الكبيرة تطلق منتجات قوية ومعقدة ، اما انت قدم المنتجات المفيدة والبسيطة.

من أبسط المنتجات رغم وظائفه المتعددة

من أبسط المنتجات رغم وظائفه المتعددة

2 – بحل مشاكل الزبائن الأساسية

يكون مالك المشروع الصغير على اطلاع دائم بجميع التفاصيل التي تخص عمله ، ويتواصل مع زبائنه بشكل دائم ، يسألهم عن ملاحظاتهم واقتراحاتهم .  وهذا ما يعطيه الفرصة لاكتشاف المشاكل الاساسية لدى الزبائن وحلها بشكل سريع وفوري ، بالمقابل لا تستطيع الشركات الكبيرة فعلك ذلك بسرعة مماثلة . لا تضيع الكثير من وقتك محاولا اضافة ميزات أخرى “غير اساسية” على منتجك ، في البداية يجب أن تضع جل تركيزك على حل المشاكل الاساسية لدى الزبائن . ومع مرور الوقت بإمكانك تطوير مزايا اضافية

3 – بأن تكون مناور

تتمتع المشاريع الصغيرة بالرشاقة ، نعم هي رشيقة ! . حيث تتفاعل مع مجريات السوق وتستجيب لتغيراته بشكل سريع . وهكذا بإمكانك كصاحب مشروع صغير تغيير خططك حسب توجهات زبائنك . من حسن حظك أن الشركات الكبيرة لا تتمتع بهذه النعمة . لكي تطلق شركة كبيرة اعلان ما ، عليها ان تصنع اعلان ، ثم الموافقة عليه من الادارة ، ومن ثم يرسل الى الجهات الحكومية قد يوافقوا عليها وقد يطلبوا بعض التعديلات ، الكثير الكثير من التعقيدات .

4 – بأن تمتاز بخدمة الزبائن

العديد من الزبائن يفضلون التعامل مع المشاريع الصغيرة والمتوسطة أكثر من تلك الكبيرة ، هل تدرون لماذا ؟ لانهم يعاملون بشكل أفضل في تلك الشركات . إن ذهبت الى المقهى المحلي بشكل متكرر ، خلال فترة سيحفظ النادل اسمك ، و سيحفظ بأنك تحب أطباق معينة وتحب أن تُعد وتقُدم بطريقة معينة . ماذا لو حصل عطل ما بالجهاز الذي ابتعته من محل الالكترونيات المجاور ! ، كل ما عليك  أن تأخذ الجهاز وتشرح للبائع ما حصل ، وهو سيساعدك لحل المشكلة . عادة في المشاريع الصغيرة يكون البائع مستعداً لعمل أي شيء لكسب ولاء الزبون . بالمقابل في الشركات الكبيرة ستضطر أن تبحث عن موظف خدمة الزبائن وقد لا يمتلك ذلك الموظف الصلاحيات اللازمة لحل مشكلتك ، وقد تتمتع الشركة بسياسة معينة تحتم عليك الانتظار فترة معينة حتى يتم النظر في مشكلتك

5 – بأن تكون جريء

هذا لا يعني أن تتهور بل أن تستغل الفرص . هذا يعني بأن تستغل التكنولوجيا أو الطرق الجديدة بينما الشركات الكبيرة تحتاج لوقت طويل حتى تدرس وتقر بأن عليها انشاء حساب لها على موقع تويتر . قدرتك على المخاطرة كشركة صغيرة تأتي من انخفاض خسارتك إن فشلت . إن أعجبتك فكرة في كتاب ما ! جربها . تريد عقد اجتماع لزبائنك  في محلك ؟ لما لا يكون ذلك في الاسبوع المقبل . استفد من كونك صغير وتصرف ، لا تكن كالشركات الكبيرة التي يعقدون فيها الاجتماعات ويعدون العروض التقديمية لمناقشة فكرة ما ، تكون انت قد نفذتها من فترة طويلة .

 

0 1394

إذا سألت عن خدمة العملاء ما هي؟ فقد تتبادر إلى ذهنك أمور كثيرة، لكنك قد تختزل خدمة العملاء في بعض المظاهر المحددة، مثل أن تكون لدى العميل مشكلة وتساعده على حلها، أو لديه سؤال فتساعده على الإجابة عنه، وغيرها من الوظائف المشابهة التي تقوم بها أقسام خدمة العملاء في البقالات الكبيرة والمراكز التجارية وما إلى ذلك. ولكني أعتقد أن هذا النوع من الخدمة مقصور على فئة من العملاء، وهم العملاء الذين لديهم مشكلات تحتاج إلى تدخل لحلها. أما أكثر العملاء الذين لا تواجههم مشكلات كبيرة، أو واجهتهم مشكلات ولم يرغبوا (لسبب أو لآخر) في أن يخبروا الشركة بها، فلا تقدم لهم هذه الأقسام أي خدمة. و خدمة العملاء ذات مفهوم أشمل من مجرد حل المشكلات، كما لا ينبغي أن تنتظر إلى أن يبحث عنها العميل بنفسه، فهذا دور ناقص لأن الشركة تعتني فقط بالعملاء الذين لديهم مشكلات وتجشموا عناء طرحها على الشركة، أما غيرهم فلا. خاصة أننا نعلم أن عميلاً واحدًا من كل عشرة عملاء هو الذي يذهب ويطرح مشكلته على الشركة، ويطلب المساعدة في حلها. أما التسعة الباقون فلا يكلفون أنفسهم عناء مجرد إخبار الشركة، بل إنهم قد يذهبون ولا يعودون مرة أخرى، فتخسرهم الشركة بصمت، وقد يعطون انطباعًا سيئًا عن الشركة. فهل هذا هو الهدف الذي من أجله قمنا بتخصيص أقسام وتعيين موظفين للقيام بخدمة العملاء؟

 

لذلك أكرر وأقول إنه يجب ألا تكون خدمة العملاء مقتصرة على أشخاص معينين يقدمون الخدمة للعميل، بل يجب أن يشارك فيها كل موظف بدءًا من المدير العام وانتهاء بحارس الشركة. أما إذا لم تستشعر الشركة وكل شخص فيها هذه المسؤولية، فإن العملاء لن يجدوا من العناية ما يستحقونه، وقد يذهبون إلى شركات أخرى منافسة تعتني بهم بشكل أفضل. ويجب ألا يتعذر بعض الموظفين بأن ذلك ليس من عملهم ، بل إن خدمة العميل من واجب كل شخص بالشركة ، لذلك يجب أن تكون خدمة العملاء فلسفة وتوجهًا عامًا لدى الشركة ككل وليس مسؤولية أشخاص معينين وأقسام محددة، بل يجب أن تكون خدمة العملاء التزامًا دائمًا من كل العاملين بالشركة وفي كل الأوقات، فذلك هو الضمان الوحيد لمستقبل الشركة، وهو الوسيلة الوحيدة لتحقيق أهدافها.

 

ولا تكفي مئات الآلاف التي تصرف على الإعلانات،  لأن دورها قد يقتصر على جذب العملاء إلى داخل المحل ويتوقف، ويلعب رجال البيع الدور الباقي من خلال تقديم خدمة عالية الجودة وإقناع العميل ليس بالشراء فقط، وإنما بتكرار الشراء مرات ومرات أخرى. فالتعامل مع العملاء بتقدير واحترام يعدّ كافيًا لجعلهم يرغبون في البقاء والتعامل معك.

هذه المقالة مقدمة من قبل د. عبيد بن سعد العبدلي