0 1433
دورة مكثفة عن الابداع، لتكون شخص ناجح أكثر

A Crash Course on Creativity  “دورة مكثفة عن الإبداع” هذه الدورة تقدمها جامعة ستانفورد  ضمن حزمة من البرامج التعليمية المجانية تقوم  ” Tina seelig ” وهي دكتورة في نفس الجامعة بعرض محاول الدورة على الشكل التالي:

1.    فهم محرك الابتكار Innovation Engine الخاص بك

دورة مكثفة عن الابداع، لتكون شخص ناجح أكثر

دورة مكثفة عن الابداع، لتكون شخص ناجح أكثر

2.    الملاحظة و المراقبة لتحديد الفرص

3.    إعادة الصياغة وتأطير المشاكل

4.    ربط ودمج الأفكار

5.    تحدي الافتراضات

6.   ديناميكية فريق العمل المبدعة

7.    التواصل الإبداعي

8.   اتقان عقلية للإبداع

 

 

سأقوم بتلخيص الدرس الاول والذي يتحدث على ان الأفكار ليست رخيصة وانما مجانية بالإضافة الى عرض مفهوم محرك الابتكار.

تقول الدكتورة Tina seelig بعد العديد من الاعوام من تدريسي مقررات عن الإبداع والابتكار، يمكن أن أؤكد بكل ثقة من الممكن تعزيز وتطوير المقدرة على الإبداع.

مؤخراً، قامت الكلية الحكومية، في جامعة أوكسفورد، بتطبيق امتحان جديد للطلاب المحتملين يدعى “امتحان الكلمة الواحدة” هنالك ورقة على مقعد كل طالب يقوم الطلاب بقلب هذه الورقة بنفس الوقت ليتم الكشف عن كلمة. ربما كانت كلمة “البراءة” أو “المعجزات” أو “الماء” أو “استفزازية”. يتطلب التحدي صياغة مقال في ثلاث ساعات مستوحاة من هذه الكلمة. لا توجد إجابات صحيحة لهذا الامتحان. ومع ذلك، فإن هذه الاجابة تعكس النظرة الثاقبة لدى كل طالب و مدى غناه المعرفي وقدراته على توليد الأفكار بشكل ابداعي.

هذا التحدي يعزز حقيقة ان كل شيء – كل كلمة تؤدي الى فرصة وهذه الفرصة هي ناتج استثمار المعرفة التي نملكها. نحن لا ننظر الى الأشياء المحيطة حولنا على انها فرص للابتكار, في الواقع, الابداع ضرورة يجب تعزيزها.

الإبداع يسمح لك أن تزدهر في عالم دائم التغير ويفتح لك ابواب الحظوظ. بدل من المشاكل ترى الجهد و بدل من العقبات ترى الفرص وبدل التحديات ترى المقدرة على استكشاف الحلول.

للأسف، هناك أيضا مقولة شائعة ومتكررة في كثير من الأحيان، “الأفكار رخيصة.” هذه المقولة خاطئة تماما و تُذهب قيمة الإبداع. الأفكار ليست رخيصة على الاطلاق وإنما مجانية وقيّمة بشكل مذهل والأفكار تؤدي إلى الابتكارات والتي تدعم من الاقتصاد العالمي، الافكار هي العنصر الديناميكي في الحياة وهي التي تبعدك عن الروتين. كما أن المخترع الأمريكي الشهير آلان كاي قال قولته المشهورة: “إن أفضل طريقة للتنبؤ بالمستقبل هي اختراعه.” The best way to predict the future is to invent it. كلنا مخترعون للمستقبل. والإبداع هو في قلب الاختراع.

النموذج الذي عرضته Tina seelig يسمى محرك الابتكار the innovation engine

n1HkR

فكرة هذا النموذج أنه لكل شخص محرك خاص به مكون من مجموعة من الحقائق مرتبطة مع بعضها البعض ومقسمة الى قسمين داخلية وخارجية

القسم الداخلي من محرك ابتكاراتك مكون من  attitude ,knowledge, imagination كما هو ممثل في الشكل المعرفة والخيال والموقف

·        علمك يوفر الوقود لخيالك

·        خيالك هو الحافز لتحويل المعرفة إلى أفكار جديد.

·        موقفك هو الشرارة التي تقدح محرك الابتكار في الحركة.

الأجزاء الخارجية من محرك ابتكاراتك هي  resources, habitat, culture   الموارد والموطن و الثقافة

·        الموارد هي كل الأصول في مجتمعك.

·        الموطن يتضمن الناس ضمن الفريق و البيئة المحيطة والقواعد والحوافز والمساحة الفيزيائية

·        الثقافة هي المعتقدات الجماعية، والقيم، والسلوكيات في المجتمع الخاص بك.

الإبداع ليس مجرد شيء كنت تفكر به وانما هو شيء تفعله.

الفديو التالي تقوم Tina بشرح الفكرة ، الفديو جميل جدا لا يفوتكم. http://youtu.be/gyM6rx69iqg المزيد من التفاصيل تجدها هنا……

0 1739

يبني رواد الأعمال الشركات ويخلقون الوظائف ويقوم رجال المبيعات بمد تلك الشركات والوظائف بـ إكسير الحياة والمال، وكلاهما “رائد الاعمال و رجل المبيعات” يعتمد على علاقاته الاجتماعية ليمهد الطريق لنجاحه ونجاح مؤسسته. ولذلك ناقشت العديد من الكتب فكرة بناء العلاقات الاجتماعية وبيعت بآلاف النسخ، وجزء منها دخل قائمة الكتب الأكثر مبيعا بامتياز.

ومن أهم ما ينصح به المختصين والخبراء رواد الاعمال واصحاب المشاريع، هو التواصل مع الجميع، وأحب أن أشبه الأمر بجو الوسط الفني، إذ يخبو نور الفنان وتنساه عدسات الكميرا والمجلات إن أختفى عن الانظار وفي الاخير ينسى اسمه من الاذهان، وهذا أسوا ما يمكن فعله بمهنته ومستقبله، أعتقد إن وجوده على الساحة الاعلامية مع بعض الفضائح أفضل من الاختفاء.

منذ فترة قرأت كتابا يدعى “never eat alone” لرائد الأعمال الناجح keith ferrazi ، يذكر به جزءاً من تجربته وكيف استطاع الوصول لهدفه وتطوير مشروعه، من خلال العلاقات الناجحة مع الجميع من حارس البناء الى رجال الادارة العليا في وظيفته، استفدت من تجربته كثيرا.

وسأسرد في هذه المقالة ثلاث أسس عليك أخذها بالحسبان أثناء توسيع علاقاتك تعلمتها منه:

1- ركز على القيمة المضافة التي تقدمها لعلاقاتك وليس على ما يمكن أن يقدموه لك:

أذكر أني شاهدت محاضرة لـ keith ferrazi ، وتكلم فيها انه دائما ما يأتي اليه الطلبة والخريجون الجدد ، يسالونه ماهو السر للنجاح؟ ، ماهي القواعد الذهبية لتسبق الجميع؟
يطلب keith منهم السكوت والانصات لكلامه لكي تصل لهم الحقيقة الكاملة، وهكذا تنشد الانظار كلها اليه ويحل الصمت في القاعة، ويجيب keith عن الاحجية ويكسر الهدوء بكلمة واحدة، ويقول “الكرم” ،
طبعا هنا يعتقد الجميع ان رائد الاعمال keith يرغب بقول بعض الدعابات قبل كشف السر، لكنهم يتفاجاون أكثر عندما يقول لهم مرة أخرى”الكرم!”

ماكان يقصده انه عليك أن تكون مستعدا لمساعدة الاشخاص حولك وتسدي لهم الخدمات لتدفعهم للنجاح طالما ان ذلك لايأخذ الكثير من وقتك وجهدك ، وعليك ألا تنتظر رد الجميل منهم، لانك كريم.
يفسر ذلك : بأن نجاحهم يعتبر نقطة قوة لك. لانهم سيصلون الى مراحل جديدة في اعمالهم و سيقلدون مراتب عليا في شركاتهم ، وباعتبارك كنت بجانبهم طوال الطريق، فعلى الاغلب سيكونون بجانبك عندما تحتاجهم… وكلما ساعدت أشخاص اكثر كلما زاد الاشخاص الذين من الممكن ان يساعدوك ويدفعو مشروعك للنجاح.
helping-hand-edit

2- كن صلة الوصل بين الناس عبر علاقاتك:

أحيانا قد يطلب احد منك المساعدة وقد لا تستطيع ان تساعده لسبب ما، ولا ضير هنا بأن تعتذر من صديقك ولكن الأفضل أن تلتقط هاتفك وتعرّفه بشخص من معارفك يستطيع أن يقدم له يد العون، وهكذا تكون قد قدمت معروفا كبيرا للطرفين، لن ينسياه لك.

ما يثير اعجابي في المجتمعات المتطورة -شرقية وغربية- أنهم يقيمون الحفلات و يدعوون بعضهم اليها ليتعارفوا على بعض، ويكون مثلا في الحفلة بعض سياسين مع بعض الصحفييين لشركات اعلام كبيرة ويعزف موسيقا الحفل أحد الفرق الغير مشهورة “التي ستكون ممتنة جدا للعزف في الحفل دون مقابل”.
بالاضافة انهم يمتلكون نوادي متخصصة مثل : نادي الرؤساء التنفيذيين في شيكاجو ونادي لمندوبي المبيعات والخ والخ

Dialing telephone

3- لا تدع الخوف من الناس الجدد يتغلب عليك:

جزء منا يجزم بانه من الاجمل أن نخرج مع أصدقائنا الى مكان محبب ونجري المحادثات المعتادة على أن نخرج الى مكان فيه الكثير من الناس الجدد ونتعرف عليهم.

الكثير من المختصين ينصحون بأن تخرج دائما مع أشخص جدد وتتخطى منطقة الراحة والامان التي يحاول الانسان أن يبقي فيها ، قد لا تكون مهمة سهلة ولكنها تساعدك على التعرف على اشخاص جدد وباهتمامات مختلفة، وتطلعك على تجارب جديدة قد تستخدمها في حياتك او قصص مضحكة تقصها على اشخاص اخرين، وبأسوا الاحوال بامكانك ان تتكلم عن مشروعك الجديد وتقوم بعملية ترويج بسيطة. وليس ذلك فقط حيث هناك دراسة تقول بأن التعرف على اشخاص وقصص جديدة تساعد على زيادة الأفكار الابداعية.

0 1144
5 نصائح من شاب حصد 170 مليون دولار خلال ثلاث سنين

في آذار 2006 أسس Aaron Patzer موقع Mint.com، آملاً بأن يطور الموقع ويبيعه لاحقا لشركة أخرى بمبلغ جيد. ولكن المدهش أنه استطاع أن يحقق الكثير من الانجازات ما دفع منافسه شركة Intuit للاستحواذ على المشروع بقيمة وقدرها  170 مليون دولار وضمت مؤسس المشروع Aaron لفريق عمل الشركة

أما فكرة المشروع باختصار فهي: انشاء موقع يتيح للزبائن إدارة امورهم المالية بشكل مجاني وتحصيل الارباح من خلال الاعلانات

طبعا الفكرة لها تفاصيل أكثر، بامكانك عزيزي “الانتبرنوري” التعرف عليها أكثر من خلال هذا الفديو



والان دعونا نتلقى بعض النصائح من أهل التجربة والخبرة…….

1- قدم منتجاً مفيداً للزبائن يحول المهام المعقدة، الى مهام بسيطة

يقول Aaron “ما يميزنا عن 95% من المشاريع الريادية الأخرى أننا نوفر منتجاً يقدم الحلول لحاجة ملحة عند الزبائن” “إن الإدارة المالية هي عملية صعبة الفهم ومعقدة لمعظم الناس. وعندما حاولت سابقاً  إدارة أموالي بالادوات والبرامج المتوفرة  واجهت الكثير من التعقيدات حتى أصبت بالاحباط، وبعد فترة وجيزة لاحظت أن العديد من الناس عاشوا نفس الحالة”

حتى أغبى المنتجات والافكار قد تقدم منفعة ما للزبون مثل فكرة مشروع فندق السجن –التي نشرنا عنها سابقا-. أظن أنها مناسبة جداً للمتعاطفين مع المساجين البريئين او للاشخاص الذين يقومون باجراء دراسة على حياة السجين في الزنزانة، ولكن قاعدة المنتفعين بها او السوق المستدهف صغير جدا، الفكرة التالية تشرح “السوق المستهدف” بشكل واضح أكثر

2- قدم منتاجتك لسوق كبير وواسع

5 نصائح من شاب حصد 170 مليون دولار خلال ثلاث سنين

5 نصائح من شاب حصد 170 مليون دولار خلال ثلاث سنين

يقول Aaron “يبلغ تعداد الاشخاص الذين يستخدمون الخدمات البنكية حول العالم مايعادل الـ 250 مليون شخص” “قدمنا خدماتنا لـ مليون ونصف مستخدم فقط، ومازال هناك الكثير من الزبائن المحتملين.”
وهكذا نجد محرك بحث جوجل يقدم خدماته لقاعدة شعبية كبيرة جدا جدا، وهذا السوق المستهدف يكبر ويكبر ويكبر مع الزمن.

 

3- طوّر نموذح ربحي يجذب لك الاموال

يقول Aaron “نقدم خدماتنا بالمجان، لكننا نحصل الأرباح من خلال مساعدة الزبائن على توفير أموالهم” يشرح الجملة السابقة قائلاً ” نعرف بالضبط أين ينفق زبائننا أموالهم والخدمات التي يحتاجونها، وبالتالي نستطيع أن ننصحهم بشركات تقدم لهم نفس الخدمات ولكن بأسعار أقل. إن جميع الاعلانات التي نضعها في موقعنا توفر للزبائن مبلغاً لايقل عن الـ 50$”

ما ألاحظه أنه قسم كبير من الخدمات المقدمة عبر الانترنت تكون بالمجان، او تكون الخدمة الاساسية للموقع مجانية، ويضاف عليها خدمات أخرى مكملة بأسعار معينة…..  ممكن أن نأخذ موقع Mailchamp
لم يخطر ببالي اسم مشروع عربي يطبق نموذج Mailchamp…. هل يوجد!!

4- اياك ان تدفع المال لتحصل على الزبائن

04-slide_0

يقول Aaron “لم نجذب زبائننا من خلال الاعلانات، جميعهم أقبلوا على استخدام خدماتنا دون أن ندفع سنتاً واحداً — سمعوا عن شركتنا من خلال المدونات والشبكات الاجتماعية والاعلام”

بشكل عام أتفق مع Aaron. في هذه الأيام يلعب العالم الافتراضي دوراً مهماً في عملية الترويج، وليس من المفيد تخصيص قسم من الميزانية للاعلانات والترويج في بداية اطلاق المشروع، ولكنني أرى أنه من الضروري اقتطاع حصة من ميزانية الشركة “بغض النظر عن نسبتها” للترويج الى نشطات الشركة مع مرور الوقت لأن الشبكات الاجتماعية والمدونات او العالم الافتراضي بشكل عام غير كافي في الكثير من الاحيان.

5- عند حاجة شركتك الى الكوادر البشرية لاتوظف أي شخص بسهولة

“في آخر شركة ناشئة عملت بها كانت تجري عملية التوظيف بشكل اعتباطي نوعاً ما وغير ممنهج” “أما في MInt.com نتبع منهجية صارمة أثناء اختيار الاشخاص المناسبين للشاغر. مثلا إن كان الشاغر في القسم التقني قد نقرأ 50 سيرة ذاتية لكي نوظف شخص واحد فقط. لم نطرد الا اثنين منذ أن اطلقنا موقع Mint.com وخسرنا موظف آخر ترك الشركة بمحض ارادته، وباقي الفريق بقي على حاله منذ تأسيس الشركة”

أذكر مرة أني شاهدت مقابل لمدير شركة Icontact ذكر فيها أنه يأخذ الكثير من الوقت قبل اختيار الشخص المناسب للوظيفة وأنه دائما ما يختار الاشخاص الذين يكونون أذكى منه، عكل حال أعتقد أن العرب هم أصعب البشر في توظيف الكوادر كما نقول بالعامية “بيهلكو عافيتك” فلا خوف عليكم رواد الأعمال العرب………..

كيف تحترف أساسيات بناء مشروع ناجح

لعلك لعبت رياضة من قبل أو أي شيء يتطلب منك التعّلم أنت تعرف مدى أهمية اتقان الأساسيات ربما كان لديك مدرب أو معلم  يدمج المتعة مع التعلم في بناء الاساسات العلمية لكي يشجعك على التحضير والتمرين اللازمين للنجاح

نفس الهدف عند البدء بمشروع خاص ولكن هنالك العديد من المعلومات  في هذه الأيام  يجب التركيز عليها كأساسيات  تساعدك في  تحويل المشروع سواء كان كبيراً أم صغيراً الى مشروع ناجح.

بعض الرواد يقعون ضحية لما أسميه “مطاردة الجديد” هم يبحثون عن العصى السحرية التي تقوم بحل جميع مشاكلهم ولكن في نهاية المطاف لا يوجد عصا سحرية  هنالك مبادئ يجب عليك ممارستها وبالنهاية احترافها لتجعل من مشروعك مشروعاً ناجح ودائم النجاح.

اليكم بعض القواعد والمبادئ وطرق اتقانها:

1. تحديد أهداف الشركة بوضوح ؟

إذا كنت ترغب في الذهاب لرحلة بسيارتك ولا تعرف أين تذهب ولماذا انت ذاهب الى تلك المنطقة بالتحديد فمن الصعوبة إدراك  المتغيرات أو الظروف التي من الممكن ان تتعرض لها فمن المتوقع أن لا تجد شقة فارغة للآجار أو طاولة في إحدى المطاعم,على نحو مشابه إن رسم اهداف واضحة للشركة سترشدك عندما تصبح الاوقات عصيبة وسوف تساعدك على حشد الزبائن لشركتك .

لذلك اسأل نفسك في وقت مبكر أكثر من مرة الى أين تقود المشروع الجديد و الأكثر أهمية لماذا؟

عندما تضع رؤية واضحة لرحلة الريادة الطويلة تستطيع تجزئة الأهداف الى خطط ونشاطات و مهمات يمكن العمل بها كل يوم ,في النتيجة سوف تفاجئ  بحجم الإنجاز خلال العشر سنوات المقبلة بسبب الرؤية الحادة التي أرشدتك الى تلك الجهة.

2. لا يمكن أن توجد مشاريع دون تحقيق عوائد , لذلك تعلم كيف تبيع

 شاهدنا  ألاف المرات: شركة لديها شعار عظيم، وبطاقات للموظفين ،مساحات مكتبية، ولكن القليل جدا من المنتجات أو الخدمات  التي يحتاجها الزبون

كل مشروع طبعا يحتاج الى زبائن وبمجرد الحصل على الزبائن هذا لا يعني انه اصبحت تملك شركة  وانما يعني انك بحاجة الى التعلم اكثر ما يمكن حول البيع و استمرارية الشركة بعد اول عملية بيع

اذا كنت قد ولدت من بطن والدتك بياع شاطر، فهذا شيء جميل حقا ‘أشعر بالسعادة من أجلك’. ولكن ومع ذلك عليك ان تلتزم بالعديد من قواعد السلامة في مبيعاتك، كأن تقاوم رغبتك في زيادة المبيعات على حساب تخفيض الاسعار ومعدل الارباح ” أجعل السعر ارخص مرتين في البداية”

هذه القاعدة بالغة في الأهمية حتى بالنسبة للشركات الراسخة. لكنه أكثر أهمية أثناء عملية التأسيس.

3 . بيع ما ترغب الناس به

لقد رأينا أيضا العديد من الشركات تسعى في الدخول في السوق “الجديدة” أو الغير مجربة، ليكتشفوا في نهاية المطاف أنهم يتنافسون على شريحة صغيرة جدا من الكعكة.

لتجنب هذه المشكلة، عليك التركيز على الحاجات والتفكير في كسب فئات كبيرة في البداية. على سبيل المثال، فإن معظم الناس بالفعل مولعين بشراء الأحذية، والملابس، والتكنولوجيا، والترفيه، ولكنهم على استعداد لشراء أكثر إذا جاءتهم منتجات أو خدمات فريدة وغريبة وعادة ما يتم العثور على مجالات جديدة مربحة من خلال البحث نحو الأسفل أي داخل هذه الفئات الناجحة بالأصل.

هكذا تبدأ بفئة كبيرة، ثم تتغلغل نحو العمق . سوف تكتشف المزيد من الفرص عموما

4. ضمان الحصول على تدفق نقدي في البداية ومع الوقت ستكسب الأرباح   

أنا من مؤيدين فكرة الحصول على الربح الكبير، ولكن اي مشروع في خطوته الأولى يجب عليه خلق  تدفق نقدي دائم

بعض الرواد شديدي الحماس لإنشاء شركة متكامل  و فريق العمل، وهذا شيء جيد، وطالما انها شركات ربحية تسعى للحصول على تدفق نقدي

إذا كنت ترغب في بناء شركة عليك قبل التفكير في بناء الشركة وتحدي  العناصر البشري أن تفكر في كيفية الحصول على التدفق النقدي

إذا كنت تريد تحقيق أرباح أكبر، عليك التركيز في الحصول على تدفق النقدي دائم.

عليك بالعمل دون اضاعة المزيد من الوقت. كل ما لديك  من عزم و خطط و أحلام و أهداف و توقعات ليست أكثر أهمية من الجهد والعمل والتنفيذ

5- التوكل على الله

أحب ان أختم بالتوكل على الله في كل شيء واعلم اخي القارئ أن الرزق أمر مقدر قبل ولادة الإنسان

والمشاريع التي تعود بالفائدة الى المجتمع مبارك و وموضوع “البركة” غاية في الاهمية كثير من المشاريع تحقق عوائد و مبيعات وتحصل على تدفقات نقدية ولكنها ليست مباركة.

 

0 2031
5 أفكار مشاريع تعتمد على التقنية

هنالك العديد من المشاريع لا تتطلب منك الكثير من المال وتحقق لك أرباح خيالية ، أحب في البداية ان اقوم بمقارنة سريعة بين المشاريع  الرقمية والمشاريع الاعتيادية. إن قيامك بإنشاء مشروع مادي لانتاج سلعة معين يتطلب ما يلي:

  1. -امتلاك مكان العمل والمخزون الذي يتطلب رأس المال
  2. -شراء المواد الأولية وامتلاكها
  3.  توظيف الأيدي العاملة لفترة تقاس بعدد ساعات العمل
  4.  امتلاك الادوات والآلات التي ستقوم بصناعة المنتج الجديد

هذه البنود الأربعة تنشئ تكلفة كبيرة منها ثابتة واخرى متغيرة

إن هذا النوع من المشاريع يحقق أرباح  وفقا للعرض والطلب أي بمعنى حين انخفاض الطلب سيكون حجم الخسارة مضاعف بسبب التكاليف الباهظة.

من جهة أخرى عندما تقوم بإنشاء مشروع رقمي ستلاحظ ما يلي:

  1. -المنتج سيستنسخ نفسه بشكل كبير جداً اي تستطيع تزويد جميع سكان الأرض بمنتجاتك
  2. – أنت لست بحاجة الى مخزون لتكديس المنتجات الرقمية
  3. -المنتج قابل للتطوير بشكل كبير وسريع
  4. -لايوجد تكاليف ثابتة أو متغيرة

هذا النوع من المشاريع يحتاج الى وقت وحملات تسويقية كبيرة، ,أرباح المشروع تتزايد مع مرور الزمن بشكل طردي وبسرعة رهيبة ، ,الخسارة تكاد أن تكون معدومة

إذا كنت اخي القارئ رائد أعمل مثلي  وتحب المشاريع المتعلقة بالتقنية الحديثة اليك بعض الأفكار.

 

5 أفكار مشاريع تعتمد على التقنية

5 أفكار مشاريع تعتمد على التقنية

الفكرة الأولى:   تصميم تطبيقات للهواتف الذكية والحواسيب اللوحية وعرضها في في متجر التطبيقات, أشهر هذه المتاجر app store  و  android market   علماً أن شركة Apple تأخذ نسبة 30 بالمئة من الأرباح وتعطيك 70  بالمئة ، بعض المشاريع استطاعة الحصول على مليار دولار كما فعل تطبيق الـ Instagram.

يمكنك العمل على  منصات   IOS من شركة Apple لكن لابد أن تمتلك جهاز حاسب بنظام الـ Mac  ومن ثم يجب عليك تسجيل حساب مطور  مجاني  و تحميل و تركيب حزمة  بيئة التطوير XCode SDK أو يمكنك العمل على الحزم البرمجية  Android باستخدام لغة الـ Java

[br]

5 أفكار مشاريع تعتمد على التقنية

5 أفكار مشاريع تعتمد على التقنية

الفكرة الثانية: انشاءوكالة خاصة للتسويق الالكترونية هدف المشروع  زيادة عدد  زوار المواقع و تعتمد على طريقة الدفع مقابل كل نقرة Pay per click تقوم الوكالة بمساعدة المشاريع الصغيرة في التسويق الالكترونية عبر كلمات مفتاحية ، تستطيع البدء بدون رأسمال في هذا العمل كل ما تحتاجه هو اسم نطاق واستضافة وحساب Google Adwords

لكي تجعل فكرة المشروع ناجحة اطلب ثمن يتراوح بين  $150-$250 من المعلن وقم بوضع إعلانات Google Adwords  بقمية  $50-$100  وبالتالي تحقق ربح صافي يتراوح بين $50-$100 من كل زبون.

 

5 أفكار مشاريع تعتمد على التقنية

5 أفكار مشاريع تعتمد على التقنية

الفكرة الثالثة: بيع منتجات جديدة أو  مستعمل عبر موقع  ebay  أو souq  تقوم الفكرة على  شراء سلع بسيطة ورخيصة وإعادة بيعها عبر الانترنت بمبلغ أكبر وتحقيق الأرباح يمكنك شراء سلع من مواقع الكترونية اخرى واعادة بيعها, انت بحاجة الى انشاء حساب بائع  وبالاضافة الى موقع خاص بسيط يساعدك في تسويق منتجاتك ، لقد أعجبتني مقالة عربية تشرح فيها عملية البيع  في موقع ebay هنا

5 أفكار مشاريع تعتمد على التقنية

5 أفكار مشاريع تعتمد على التقنية

 

الفكرة الرابعة: إذا كنت تملك المهارة في التصوير أو التصميم أو الترجمة أو البرمجة أو تصميم المواقع بإمكانك بيع خدماتك و حصد الارباح عن طريق العمل المستقل Freelance  وكلمة حرية free لم تأتي عن عبث فإنها تعني حرية العمل في أي وقت تريد و أخذ اجازة في أي وقت تشاء, لست بحاجة لتنفيذ أوامر المدير بعد اليوم تستطيع العمل  بإحدى الطريقتين online أو  offline، ليس بالضرورة ان تمتلك مكتب وسط المدينة! كي تروّج لخدماتك بامكانك عرض اعمالك على الانترنت بمدونتك او موقعك الشخصي. إن كل ما تحتاجه هو تسويق نفسك بطريقة جيدة بالإضافة الى بعض مهارات التواصل.

اليك بعض النصائح :

  • أخبر كل شخص تعرفه حول عملك الجديد  زملائك -أصدقائك -عائلتك- جيرانك
  • انتسب الى منظمات احترافية مجتمعات افتراضية عبر الانترنت أي شيء متعلق بالمجال الذي تعمل به
  • قدم عمل تطوعي  و تعرف على  أشخاص جدد يشاركوا اهتمامات
5 أفكار مشاريع تعتمد على التقنية

5 أفكار مشاريع تعتمد على التقنية

 

الفكرة الخامسة: انشاء مدونة فعالة  أو قناة على الـ YouTube حاول الحصول على اكبر عدد من المتابعين  تستطيع وضع اعلانات adsense يمكنك تقديم دروس أو استشارات ..  هنالك شاب   يحقق  3000  شهرياً عبر قناته,  هل سمعت بمدونة TechCrunch مدونة سعرها وصل الى الملايين  هنالك الكثير

أتمنى لكم رحلة ريادية مليئة بالمتعة والمغامرات.

 

 

0 1159
الاستفادة من تويتر لتوليد الأفكار

“يقال أن المؤسسة القومية للعلوم الأمريكية أجرت دراسة لمعرفة عدد الأفكار التي تخطر على بالنا يومياً، أفكار عن أي شيء، وبينت أن الفرد العادي يفكر 12 ألف إلى 50 ألف فكرة في اليوم أو أكثر.”

رقم مذهل حقاً” اليس كذلك”، يذكرني بمحاضرة كنت قد حضرتها سابقا عن أساليب القراءة السريعة، إذ طلب المحاضر منا أن نتوقف عن التفكير لمدة 10 ثواني، لم نستطع ذلك!. كانت العبرة من ذاك التمرين ادارك انه لا يمكن أن نتحكم ببدأ او وقف التفكير إنما عقلنا يفكر ويفكر ويفكر، أما نوعية الأفكار تختلف من شخص لآخر، منها يكون سلبي وأخرى ايجابية، منها تتمحور حول الظروف الشخصية واخرى تكون عن مشاريع تجارية او عن منتج او معاملة سيئة من بائع ما

بالنسبة لي يخطر على بالي العديد من أفكار المشاريع، استطعت تنفيذ عدد قليل منها والباقي لم استطع تنفيذه، وذلك لعدة اسباب منها ضيق الوقت واحيانا عدم خبرتي بمجال مهني معين واحيانا اخرى بسبب احتياج الفكرة الى رؤوس اموال ضخمة….. الخ. اعتقد ان الأمر يحصل معكم ايضاً.

لذلك قررت أن أنشر عبر تويتر:
– أفكار مشاريع تخطر لي
– عن منتج ما موجود حاليا في السوق ولكن ينقصه ميزة ما.
– خاصية فريدة في مشروع موجود حالياً في السوق. تميزه عن منافسيه.

سأقوم بذلك عبر هاشتاغ #فكرةة. نعم، كتبتها #فكرةة ليس خطأً كتابياً ولكن لنميزها عن هاشتاغ #فكرة المنتشر، ومن أجل سهولة الوصول للتغريدات في المستقبل. وانا ادعوكم لنشر أفكاركم أيضاً. حسنا قد يساروكم السؤال التالي: لماذا أنشر أفكاري”أخسرها”؟

– بنشر تلك التغريدات انت تقدم مساهمة كبيرة للمجتمع: بطريقة او باخرى قد تكون تغريدتك سببا في الهام شخص ما، ليطلق منتجا ما يعود بالنفع على المجتمع. حسناً، قد لا يكون لك نصيب من ارباح بيع المنتج……لكن لك النصيب من الحسنات، فالدال على الخير كفاعله.

images

*مشاركة فكرتك يصقلها ويحسنها: قد تعجبك فكرة ما، وتعتقد أنها ستغير العالم. لكنك تتفاجأ حينما تشاركها مع الآخرين بأن هناك من سبقك لها أو حاول سابقاً بتنفيذها أو سيوضح لك الناس مدى قصور فكرتك وهنا يأتي جانب صقل الفكرة.

– *الأفكار لها تاريخ صلاحية !: تماماً مثل الخبز ، حينما تتركه – ولو كان في الثلاجة – لفترة طويلة فإنك لن تتمكن من استهلاكه. الأفكار مثل الخبز، تتعفن وتنتهي صلاحيتها. قد تكون فكرتك العظيمة قبل سنة، فكرة مثيرة للشفقة اليوم! وقد تكون فكرة اختراعك قبل ثلاث سنوات الذي كنت تظن أنها ستسهل حياة الناس ، تصعبها اليوم!.

hourglass-1

– *الأفكار لا تنتهي: هل سبق وأن سُرقت فكرتك أو سبقك بها أحد من البشر؟ لا بأس! فالأفكار لا تنتهي ، أو كما تقول المقولة “الأفكار كالأرانب ، اجلب الزوج الأول ”. الأفكار لا تنتهي أبداً ولا تنقص كما يظهر، على العكس تماماً، هي تكبر مع التوسع والتقدم التكنولوجي الذي نعيشه ونمر فيه أكثر من أي وقت مضى. فلا تضيع وقتك كثيراً. انظر إلى أشهر الطُهاة وما ينشرونه من وصفات خاصة لأبرز أطباقهم؟ هل جعلهم يُفلسون أو أن تنتهي أفكار الطبخات الجديدة؟ على العكس تماماً ساعدتهم في توليد المزيد والمزيد من الأطباق .

– *لأنك لن تعيش أبداً: نعم ، لن تعيش ١٠٠٠ سنة ، لذلك لن تكون قادر على تنفيذ أفكارك الكثيرة التي تملأ عقلك العبقري . إضافة إلى الوقت فأنت بحاجة إلى مصادر وموارد تعينك على تنفيذ فكرتك.

– *لأن الأفكار لا “تهم”: نعم، الأفكار وحدها لا تهم. فالفكرة شيء بسيط ومُمكن المحاكاة مادام فكرة في الهواء، وسيصعُب نسخها أو تقليدها كلما تقدمت في تنفيذها وأمضيت وقتاً أكثر في تطويرها بعد البدء. خذوا مثلاً ، فكرة بيع الكتب الالكترونية، كانت موجودة قبل أن يظهر عملاق المتاجر الالكترونية – أمازون – ولكن الذي جعل أمازون تصل لما تصل إليه هو تغيير طفيف في الفكرة والاستمرارية في تطويرها. لن تستطيع أن تُحول الفكرة إلى واقع بدون فريق أو موارد، وقبل ذلك : التزام وعمل ، لذلك الفكرة هي حلقة من سلسلة طويلة جداً.

– *العالم يحتاج أفكارك !: لا تحبس أفكارك فقد تكون فكرتك مصدر إلهام فكرة أخرى ، وقد تكون محفز لآخرين لبدء أفكارهم أو تذليل الطريق لك لإتمامها ، لذا قد تكون مشاركتك الفكرة قبل إطلاقها وسيلة جيدة للتعاون والتكامل مع الآخرين .

بأفكارك تستطيع الهام العديد من الأشخاص، أذكر أني شاهدت مقابلة مع مؤسسي تطبيق انستجرام “الذي بيع لفايسبوك برقم خيالي”. قالوا “يسألنا الناس مراراً: كيف خطرت لكم هذه الفكرة؟ هل أثناء جلسة عصف ذهني، هل خطرت لكم أثناء التقاط صورة ما”.ويجيبون على ذلك قائلين بأن فكرة التطبيق لم تخطر على بالهم في لحظة معينة مثلاً أثناء استحمامهم او عندما استفاقو من نوم عميق! لكن الفكرة تطورت وصقلت مع الزمن، فأول تطبيق أطلقوه “يدعى بربن” لاقى فشلاً زريعاً والتجربة التي عاشهوا أثناء أطلاقه كانت الاساس لفكرة انستجرام.

إن أعجبتكم اللفكرة، لطفاً أدعموها…. ادعوا أصحابكم ،انشرو تغريدات….
قد يخطر على بالك فكرة، وتظن أنها غبية أو غير صالحة للاستخدام البشري :]، انشرها لا تتردد قد تكون الهاماً لافكار أكبر

 

0 2629
استراتيجة التسعير

في الجزء الأول من هذه السلسة تحدثنا عن التسعير بالاعتماد على استراتيجية “التكلفة + الربح” والتي تتجلى مشاكلها باحتمال تصنيع أحد منافسيك ذات المنتج بكلفة أقل وبالتالي سعر أقل ، ومن ثم انتقلنا الى الاستراتيجية التي تعتمد على وجهة نظر الزبائن …. في هذه المقالة نتابع حديثنا عن التسعير باستراتيجيتين جديدتين.

الاستراتيجية الأولى – “خفّض السعر وسنرفعه لاحقاً”….تعرف أيضا بـ”التغلغل في السوق”

لمحة : يختلف هذا الاسلوب عن استراتيجية “الخسارة الكبيرة : وهي طرح المنتج بسعر أقل من التكلفة محاولا البيع معه خدمات او منتجات أخرى” ويختلف كذلك عن استراتيجية “السعر الافتراسي : وهي طرح المنتج بسعر أقل من التكلفة بهدف إخراج أحد المنافسين من عملية المنافسة” . نعود الى استراتيجية التغلغل في السوق ، تقوم هذه السياسة على طرح المنتجات الجديدة بسعر منخفض لفترة زمنية محددة بغية الوصول إلى أكبر عدد من الزبائن وتحقيق حصة كبيرة في الأسواق ، وعند تحقيق تلك الأهداف يتم رفع سعر المنتج تدريجياً .

سبب الاستخدام : اذا نظرنا للفكرة من وجهة نظر اقتصادية ، فإن “التغلغل في السوق” ستزيد من كمية المبيعات وبالتالي زيادة في الحصة السوقية . وهي أحد الأساليب المستخدمة عند طرح العلامات التجارية الجديدة في السوق .

المشكلة : قد تكون قد حققت الشركات بعض النجاح في هذه الطريقة في العشرين السنة الماضية . ولكن بعد زيادة انتشار الانترنت –وسهولة الوصول للمعلومات- هذا زاد من مقدرة الزبائن على البحث عن عروض أرخص باستخدام الانترنت ، وقد يشترون المنتج من الصين ، المشكلة الثانية لو دخل منافسون جدد للسوق وقدموا ذات المنتج بسعر أرخص , ماذا ستكون خطوتك التالية ؟

الاستراتيجية الثانية – “انت بأي مجموعة ” ….تعرف أيضاً بـ ” تقسيم السوق “

لمحة : هذه الطريقة تعتمد على تقسيم السوق المستهدف إلى مجموعات حسب العمر أو الجنس ، حسب المنظمة ، حسب المنطقة ، حسب الدخل …. الخ ، من ثم تقديم ذات المنتج لكل مجموعة بسعر خاص و مختلف ، طبعاً لا يكون اختلاف السعر بسبب اختلاف التكلفة ولكن لأسباب أخرى . لنأخذ انترنت الجيل الثالث الـ 3G في سورية كمثال ، حيث قامت شركات الاتصالات بطرح هذا المنتج بالأسواق على شكل عدة باقات :

1- باقة خاصة للشركات التجارية والصناعية “تراسل 4 غيغابات شهريا بسعر 2200 ل.س ”
2- باقة خاصة بأعضاء النقابات والجمعيات الحرفية “تراسل 1 غيغابايت شهريا بسعر 1000 ل.س ”
3- باقة خاصة بالطلاب “تراسل 1 غيغا شهريا بسعر 500 ل.س “

أسباب الاستخدام : التسعير بالاعتماد على “تقسيم السوق” يساعد على تقليل مخاطر الشركة بعدم الاعتماد على شريحة واحدة من المستهلكين ويعدد من مصادر دخلها ، إذ يوفر لها مبيعات وأرباح من عدة طبقات وفئات في المجتمع .

المشكلة : يعتبر أسلوب تقسيم السوق استراتيجية فعالة في مجال بيع وصناعة الخدمات “مثل حجم تراسل الانترنت الشهري ” ، ولكن تظهر نقطة ضعفها في مجال صناعة وبيع المنتجات ، فعند بيع المنتج لعدة مجموعات بأسعار مختلفة ، قد تقوم المجموعة التي تبتاع منك المنتج بأخفض سعر بإعادة بيعه للمجوعات الأخرى بسعر أرخص من السعر الذي تقدمه لهم .
“مثال من الخيال” : لنفترض ان المنتج هو عبوة الماء ، وانت تبيعه ب 50 للشركات و 100 للعائلات قد تقوم الشركات بإعادة بيع الماء بسعر 75 للعائلات ، وهذا ما لا تريده كصاحب شركة لبيع عبوات المياه .

معلومات اضافية :

استراتيجية الخسارة الكبيرة : “Loss Leader pricing” “باللغة العامية السلعة المحروقة” هي طرح المنتج بسعر أقل من التكلفة لجذب الكثير من الزبائن أملاً بشرائهم لمنتجات أخرى ذات عائد ربحي عالي ، تطبق المراكز التجارية “المولات” هذه الاستراتيجية بكثرة كعروض ترويجية.

استراتيجية السعر الافتراسي : “Predatory pricing” إحدى سياسات التسعير التي تتبعها المنشآت الصناعية المسيطرة على سوق الصناعة، حيث تقوم بموجبها بتحديد سعر إنتاجها عند مستوى منخفض يصل إلى الحد الذي يكون فيه أقل أو يساوي التكلفة المتوسطة مما يجعل أمر دخول منشأة جديدة منافسة محفوفة بالخسارة، خاصة إذا كان مستوى تكلفتها المتوسطة أعلى من متوسط تكلفة إنتاج المنشآت القائمة والمتنفذة، وغالباً ماتتم هذه العملية بموجب اتفاقيات أو تنسيق بين الشركات المتنفذة لتقديم الدعم المتبادل في حالة حدوث خسارة لبعضها من جراء اتباع هذه السياسة وحتى يزول خطر التهديد الناجم من دخول منشآت جديدة إلى سوق هذه الصناعة، حيث تعود بعدها إلى ممارسة سلوكها الاحتكاري في استغلال المستهلك وتحقيق أرباح غير عادية في المدى الطويل “من ويكيبديا”

0 1245
استراتيجية التسعير

إلى الآن اتذكر بدايتي كمسوق ، خاصة عندما طُلب مني إعداد استراتيجية تسعير لمنتج سيطرح بالأسواق لأول مرة. لن انسى التوتر والأسئلة التي كانت تقفز داخل رأسي . هل فاتني أيَّ شيء ؟ هل السعر الذي توصلت اليه ، خاطئ ؟ هل سيؤثر هذا السعر على نظرة الزبائن للمنتج ؟ هل سأفقد عملي إن فشلت في هذه المهمة ؟ .الأن و بعد تسعير ما يقارب 400 منتج وخدمة عبر الثمانية عشر السنة الماضية ، أدركت أنني بالغت في التفكير آنذاك . حيث كنت أبدا بفتح كتب الاقتصاد وكراسات الجامعة واستخدم المعادلات الرياضية . ولكن الان ، أرى بوضوح ان البساطة المترافقة مع بعض المنطق تعطيك استراتيجية تسعير.

في هذه السلسة المقسمة على عدة أجزاء سأسرد استراتيجيات التسعير والاخطاء التي قد ترتكبها وفي مقالات لاحقة سنتكلم عن الاسترتيجيات المناسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة .

الاستراتيجية الاولى – “أريد X من المال” ….تعرف ايضا بـ ” التكلفة + الربح “

لمحة : عادة يستخدم هذا الاسلوب لتسعير منتجات المعامل ، حيث يقوم المدير بجمع التكاليف الاجمالية لتصنيع وتوصيل المنتج ، ومن ثم يقوم بزيادة ربح معين على التكلفة ليحصل على السعر المثالي للمنتج

سبب الاستخدام : تستخدم طريقة ” التكلفة + الربح ” بسبب السهولة في حساب السعر . ويعتقد الكثير من انها أكثر الطرق ضمانا لحصول الشركة على أرباح عند كل عملية بيع

المشكلة : اذا اكتشف أحد منافسيك طريقة لتصنيع ذات المنتج او الخدمة بكلفة أقل فسيكون قادر على تخفيض سعره ومنافستك. وبالتالي عليك ان تكتشف طريقة أخرى لتقلل تكاليفك لتحافظ ‘على الأقل’ على حصتك السوقية . تؤدي طريقة ” الكلفة + الربح ” الى سعر لا يأخذ السوق و المستهلك بعين الاعتبار بالإضافة الى ان منحنى العرض والطب .

الاستراتيجية الثانية – “دعنا نسأل الناس عن المبلغ الذين يرغبون بدفعه” …. تعرف أيضا بـ”التسعير بالاعتماد على طلب السوق”

لمحة : تعتمد هذه الطريقة على الابحاث والتواصل مع فئة الزبائن المستهدفة ، ومن ثم جمع تلك البيانات واستخلاص السعر المناسب من خلال تحليلها .

سبب الاستخدام : عادة يكون من السهل والغير مكلف أن تسأل عينة من المستهلكين ما هو مقدار المال الذي يرغبون بدفعه لهذا المنتج أو ذاك، أو ما قيمة هذا المنتج بالنسبة لهم . الجميل بهذه الطريقة بأنها تتمحور حول الزبون في عملية التسعير . والأجمل أنها لا تحتاج إلى معادلات رياضية أو إجراء الحسابات .

المشكلة : إن سؤال الزبائن عن المبلغ الذي يرونه مناسباً قد يبدو جميلاً . حقيقةً ، انت تقلل من ذكاء الاشخاص الذين تجري عليهم الاستقصاء . مهما فعلت ، معظم الاشخاص سيعرفون انك تجري الاستقصاء من أجل تحديد سعر لمنتجك , ولذلك سيعطونك سعر منخفض وهو على الاغلب يكون أقل مما يستحقه منتجك أو خدمتك .

اقرا أيضاً : استراتيجيات التسعير – الجزء الثاني