لاشك ان التسويق يعتبر أداة في غاية الاهمية تسعى الشركات من خلالها إما لدخول اسواق جديدة أو السعي نحو زيادة مبيعاتها في نفس السوق. ولذلك فقد عملت الشركات على تطوير استراتيجيات خاصة بها واتباع سياسات تسويقية قادرة على تحقيق هدف الشركات في النمو والتوسع والاستمرار وتحقيق الأرباح. ولكن الملفت للانتباه هو استخدام الشركات الكوارث المتمثلة في الحروب والكوارث الطبيعية, وتسخيرها وتحويلها إلى اداة تسويقية فعالة.

تسعى العديد من الشركات في ظل الكوارث الطبيعية أو الحروب إلى تقديم منتجاتها على شكل هبات او مساعدات سعياً منها _في بعض الاحيان_ إلى لفت انتباه المستهلكين لهذا المنتج بالتحديد, في ظل وجود عدد كبير من الشركات المنافسة التي تقدم نفس المنتج. وقد اثبتت التجربة ان تسويق منتجات الشركات في ظل الكوارث اكثر فعالية من اتباع سياسات تسويقية تتمثل في الدعاية والإعلان واستخدام وسائل الاعلان الطرقية. حيث أن هذه الوسائل بالكاد يقتصر دورها على دعوة المستهلكين على تجربة المنتج ومحاولة منها على توليد قناعة لدى المستهلك ان الشركة تقدم افضل المنتجات, في حين ان تقديم المنتجات في ظل كارثة طبيعية أو الحروب يجبر المستهلك على استعمال هذا المنتج وتجربته فتتحول الاداة التسويقية من عملية دعوة للتجربة إلى عملية اجبار أو قصر لا تعطي للمستهلك خيار التجربة أو لا. وبالتالي دفع المستهلك للأقتناع بالمنتج من خلال التجربة المتكررة أو الاستعمال الدائم للمنتج خلال فترة معينة مما ينتج عنة تحويل الطلب لهذة الشركة وزيادة حظوظها في اختراق الاسواق مستقبلاً, ونلاحظ أن شركات الخاصة بأنتاج الكونسروة أو المنتجات الغذائية هي اكثر المستخدمين لمثل هذة السياسات التسويقية.

بشكل عام لا يمكن الكلام عن تقديم الشركات لمنتجاتها على هذا الشكل على انها دائماً محاولة منها للتسويق, أي لا يمكن ان ننفي قيام بعض الشركات بذلك رغبة منها في تقديم المساعدة أو إعانة المجتمعات التي تعاني من نكبة أو كارثة. كما أن التفريق بين رغبة الشركة في تقديم منتجها كمساعدة أو كأداة تسويقية قد يوقعنا في التماس كبير, ولهذا نحن لن نسعى نحو تعميم والكلام بشكل مطلق وإنما فقط تسليط الضوء على أهمية هذا النوع من السياسة التسويقية.

يعمل الكثير من رواد الأعمال مؤخراً عن بعد في العالم الافتراضي بطريقة البحث والتطوير لجني الأموال عبر مواقعهم على الشبكة العنكبوتية ,, وكسب الربح عبر التحويل لأرصدة حساباتهم,, من أعمال الترجمة ودراسات الجدوى وحل المشكلات الاقتصادية للشركات وأعمال الاستشارة المالية ,, ولكن مارأيك عزيزي القارئ عن عمل إضافي يكسبك أرباح هائلة جراء عمل بسيط لا يحتاج سوى الاختيار والمباشرة ,, ماهو؟

إنه التسويق بالعمولة ,,

shutterstock_47424769

لا بد وان يتبادر إلى ذهنك للمرة الأولى هذا المعنى للتسويق بالعمولة “ نشاط تسويقي في نوع من الأعمال الذي يقوم فيه صاحب العمل بإعطاء المسوق/المسوقين  بالعمولة  مكافأة عن كل زائر أو عميل يقوم بالشراء من موقع صاحب العمل، بجهود المسوق الشخصية”.

نعم انه ببساطة الاتجاه الوحيد لأصحاب المواقع الذين ليس لديهم منتجات يعلنون عنها للبيع, في عرض منتجات لشركات أخرى والتسويق لها, فأصبحت الآن مهنة لبعض الأفراد ممن حفزتهم لتصميم مواقع على الشبكة والبدء بالتسويق لمنتجات غيرهم وتحقيق الكسب.

لابد وأن يتبادر إلى ذهنك تساؤل عن آلية العمل , ببساطة وبقليل من المال يمكنك البدء في العمل كمسوق Affiliate

تقوم بترويج منتجات الآخرين من خلال اعتماد رابط خاص بك ID  يشير إليك ويُّمكن صاحب العمل( الشركة صاحبة المنتج ) من متابعة الزوار القادمين عن طريقك، وخاصة أولئك الذين أتموا عملية البيع، لذلك يجب أن يكون هذا الرابط خاص بك أنت وحدك، فلا يجب عليك استخدام أي رابط آخر سواه لإثبات أحقيتك بالعمولة، في حالة إتمام عملية البيع , وبناء على ذلك تحصل على العمولة الخاصة بك.

بهذه الطريقة يستفيد المعلن (صاحب المنتج الأساسي) والناشر للإعلان ( المسوق )

affiliatemarket_graph_02

دعوني أن أتكلم من جانب استفادة الشركات ,,

الشركات المعلنة تستفيد بتوسيع قاعدتها الشعبية للمنتج مجاناً وتدفع العمولة فقط حال تم البيع ,,

أمامن جانب الناشر,, فالناشر ( أنت صاحب الموقع أو المدونة ) تستفيد من عدد زوار موقعك الذي سوف يحقق أرباح لك وأنت جالس في مكانك من دون عناء شراء وبيع المنتجات ومتابعة عمليات الدفع أو الشحن أو حتى المرتجع …. حسب قاعدة Win-Win Deal فهي بالنهاية صفقة رابحة للطرفين ,,

ويمكن الاشارة إلى أن المنتج ليس محصور بالمنتج المادي ,, فقد يكون الإعلان عن تسجيل في موقع مثلاً ,, أو رابط لتعبئة استمارة استبيان وغيرها من العمليات التي إذا تمت عن طريقك ,, سوف تحصل على عمولتك .

percent symbol

الموضوع السالف ذكره بسيط وسهل ,, ولا يحتاج سوى البدء بالتنفيذ بخطوات واضحة وبسيطة ,,

عزيزي القارىء, هناك خطوات سهلة وواضحة يجب أن تبادر بها للعمل كمسوق بالعمولة ,, لتتعرف إليها تابع تتمة المقالة في الجزء الثاني بعنوان كيف تبدأ مع التسويق بالعمولة ,,

ℛαℯⅾ

تسويق القضية

هو التسويق القائم على التعاون بين منظمة هادفة للربح ومنظمة أخرى غير هادفة للربح لتحقيق منفعة متبادلة للطرفين. حيث تقوم المنظمة الهادفة للربح بمعالجة مشكلة أو قضية اجتماعية عن طريق تبرعها بجزء من أرباحها للمنظمة غير الهادفة للربح والتي تكون مختصة في مجال اجتماعي أو خيري أو إنساني معين.

أول من استخدم مصطلح التسويق المرتبط بالقضية (cause-related marketing) هي شركة  American Expressللبطاقات الائتمانية في عام 1983 لوصف حملتها لجمع أموال لترميم تمثال الحرية. حيث تبرعت أمريكان إكسبريس بـ سنت واحد لترميم تمثال الحرية لكل عملية استخدام لبطاقاتها ونتيجة لذلك ارتفع عدد حاملي بطاقات أمريكان اكسبريس الجديدة بنسبة 45 في المئة، وارتفع استخدام البطاقة بنسبة 28في المئة.

من أشهر حملات التسويق المرتبط بقضية حملة شركة Procter & Gamble لماركتها بامبرز لحفاضات الأطفال
حيث استخدمت Procter & Gamble في حملتها لماركة بامبرز شعار

 ” 1 كيس بامبرز =  1 لقاح ”
“Pampers: 1 pack=1 vaccine”

تسويق القضية

تسويق القضية

تمت حماية 100 مليون امرأة و أطفالهن ضد كزاز الأطفال وكزاز الأمهات منذ عام 2006 وحتى تاريخ 25 أيار  2012  حسب موقع اليونيسيف الالكتروني حيث تقوم شركة بامبرز بالتبرع بجزء من أرباحها لمنظمة اليونيسيف لشراء اللقاحات المضادة للكزاز .

وللمزيد عن هذه الحملة والتعاون بين بامبرز واليونيسف هذا رابط موقع اليونيسيف وشرح عن هذه الحملة تابع هنا

تسويف القضية

تسويف القضية

وقد ربحت شركة Procter & Gamble نتيجة هذه الحملة جائزة Golden Halo Award  للأعمال المقدمة من منتدى التسويق المرتبط بالقضية Cause Marketing Forum في عام 2012 وفي هذا الرابط تجد المزيد من المعلومات عن منتدى التسويق المرتبط بالقضية ، أما المعلومات عن جائزة Golden Halo Award تجدها هنا

إن تبني الشركة التسويق المرتبط بقضية اجتماعية يخلق الولاء للشركة من قبل المستهلكين والمستثمرين وحملة الأسهم والموظفين وكافة المتعاملين مع الشركة بالإضافة إلى ذلك التسويق المرتبط بقضية يلفت انتباه المستهلكين أكثر من التسويق التقليدي لأنه في حال نجاح الشركة الهادفة للربح وتحقيقها للأرباح سوف تستفيد المنظمة الغير هادفة للربح وبالتالي سيتم معالجة القضية الاجتماعية المرتبطة بالمنظمة فيفضل المستهلك شراء السلعة التي تساهم في معالجة قضية اجتماعية عن السلعة التي لا تساهم في علاج قضية اجتماعية إن التسويق المرتبط بقضية يخاطب العواطف الإنسانية ويؤثر على عواطف المستهلك حيث تحرك دوافع الشراء لدى المستهلك وبالتالي تساهم بشكل كبير في اتخاذ قرار شراء السلعة التي تعتمد على التسويق المرتبط بقضية.

في دراسة أمريكية عام 2010 تبين أن 80% من الأمريكيين يفضلون التحول من ماركة لأخرى عندما يتساوى تقريباً السعر والجودة بين الماركتين ولكن سبب التحول هو أن الماركة الجديدة مرتبطة بقضية  اجتماعية جيدة.

وفي نفس الدراسة تبين أن 85 % من المستهلكين الأمريكيين يصبح لديهم صورة ذهنية إيجابية عن المنتج أو الشركة عندما ترتبط الشركة بقضية اجتماعية يهتمون بها أي تناسب عواطفهم وهذه النقطة مهمة جداً  حيث يجب اختيار الشركة  قضية اجتماعية لدعمها تتناسب مع عواطف المستهلكين في المثال السابق عن حملة ماركة بامبرز قامت بامبرز بربط منتجها بقضية لقاح الأطفال كان اختيارها ناجح جداً لأن أمهات الأطفال تتحرك عواطفها نحو الأطفال المحتاجين للقاح وترغب في المساهمة في حماية هؤلاء الأطفال لأنها أم وتملك عاطفة الأمومة.

non profit

كيف تقوم بتسويق مرتبط بقضية ناجح :

1- تبرع من قلبك للمنظمة الغير هادفة للربح حيث يجب أن تتكامل جهود المنظمتين الهادفة للربح والغير هادفة للربح لمعالجة القضية الاجتماعية.

2- اختر قضية مناسبة لمنتجك ولزبائن منتجك كما ذكرنا مثال بامبرز مناسب لدعم لقاح الأطفال

3- زد نسبة التبرع من أرباحك للمنظمة الغير الهادفة للربح

4- يجب توضيح العلاقة بين المنظمتين كعلاقة ربح للطرفين win-win لموظفي المنظمتين وللمستهلكين وللمجتمع مثل حملة بامبرز 1 كيس = ا لقاح حتى يعمل الجميع لنجاح هذا المنتج لأنه يحقق المنفعة للطرفين.

5- استخدم حملات إعلانية خاصة للتركيز على التسويق المرتبط بقضية وليس فقط حملات إعلانية لمنتجاتك

وفي نهاية حديثي عن التسويق المرتبط  بقضية أتمنى أن ينتشر مفهوم  التسويق المرتبط بقضية في عالمنا العربي  بشكل أكبر فما أجمل أن نرى شركة عربية تتبرع بجزء من أرباحها لحماية البيئة أو شركة عربية أخرى تتبرع بجزء من أرباحها لدعم التعليم وهذا لن يقلل من أرباح الشركة على العكس قد يزيد من أرباحها لأن ربط منتج بقضية اجتماعية سوف يزيد من زبائن الشركة ويزيد مبيعاتها ويحسن صورتها الذهنية لدى المستهلكين.

 

 

0 1203

إنَ تطوير الأعمال الإلكترونية متصلة اتصالاً وثيقاً بتطوير بنية تكنولوجيا المعلومات التحتية وتطبيقاتها و مرتبطة بسياسات تجعل الانترنت سهل ومتاح من قبل الجميع.أصبح الانترنت عاملاً رئيسياً في الأعمال الإلكترونية  فالشركات أصبحت تستخدم الشبكات الكونية والابتكارات التكنولوجية,كموجودات فعالة ,وأصبح التسويق الالكتروني أداة أكيدة لضمان حصول هذه الشركات على ميزة تنافسية .

 

ما هي غايات الشركات من استخدام الانترنت وكيف يمكن أن تستثمره في زيادة الأرباح.

بيع السلع والخدمات:

إن التواجد الإلكترونية لأي شركة أمراً لا مفر منه, وعلى الشركات التي تسعى الى التميز الاسراع في التحول الى التجارة الالكترونية وبيع السلع والخدمات عبر الانترنت.

هنالك الملايين من الزبائن حول العالم وإن دخول هذا السوق الجديد لا يتطلب تكاليف باهظة ,العمل الجاد والمتابعة المستمرة هو الذي يحقق النجاح.

تكوين الوعي في السوق حول السلع والخدمات:

لا يكفي عرض منتجات الشركة على صفحات الانترنت ,يجب على الشركة التعريف بالمنتجات و استخدام الرسوم التوضيحية وإضافة فيديوهات توضيحية إن احتاج الامر.

لتعزيز الموثوقية يمكن نشر مقالات دورية تعرف بنشاطات الشركة ( معارض -مؤتمارت -مقابلات …

الدعم الفني وخدمات ما بعد البيع:

إن الانترنت يؤّمن البيئة الدائمة للتواصل مع الزبائن و يخفف عناء الدراسة الميداني ودراسة السوق , أغلب الشركات المحترمة أصبح تمللك نظام دعم فني تفاعلي عبر الانترنت والذي بدوره  يساعد في تطوير الأداء بالاستفادة من التغذية العكسية .

العديد من الشركات تعتمد الاستفتاء الالكترونية كوسيلة لتحليل احتياجات السوق

الحملات الإعلانية الالكترونية:

يطول الحديث عن التسويق الرقمي لذلك سأسر باختصار أبرز أنواع التسويق الالكترونية:

التسويق عبر البريد الالكترونية ( aweber-icontac

التسويق عبر الشريط الإعلاني Banner

التسويق عبر محركات البحث (SEO-PPC-adword-adsense)

التسويق عبر الشبكات الاجتماعية

التسويق عبر المدونات

التسويق عبر الفيديو (youtube-vimeo..

توفير خدمات الكترونية خاصة بالشركة :

خدمة الدفع الالكتروني وبالإضافة الى برمجيات خاصة بالتوظيف الالكتروني, والعديد من الخدمات التي تتكامل مع النظام الداخلي للشركة (أنظمة الفواتير – الأنظمة المالية – وأنظمة إدارة علاقات الزبائن  …

وفّر جهودك...20 علامة على فشل خطة تسويقك - الجزء الثاني

هل استفدت من علامات الإنذار العشر التي تم ذكرها في الجزء السابق ! ، في هذه المقالة سنكمل السلسة بعشر إنذارات أخرى ستساعدك ان شاء الله على انقاذ خطتك ..

 

11- لا تعرف الحصيلة ( المقاييس الرقمية) التي ينبغي لخطّتك تحقيقها.

عند مراقبتك لنتائج الحملة التسويقية ، يجب وضع مقاييس رقمية حقيقية تناسب صناعتك ومنتجك والظروف التي تعمل بها ، فإرتفاع المبيعات بنسبة 10 % قد يكون رقماً رائعاً لمبيعات الملابس لكنه خيالي وخرافي في مبيعات الطائرات أو البواخر . يجب أن تعرف المقاييس الحقيقية للنجاح لتحكم بناءاً عليها

12- أنت تعرف كلّ تفاصيل صناعتك، و لكنك لا تعرف كيف تحدّث الناس عنها، و لا تعرف كيف تحقّق تدفّق الزبائن الذي تطمح إليه.

الناس هم من سوف يشترون منتجك ، لذا عليك أن تعرف انطباعاتهم وتصوراتهم ، مشاكلهم ، توقعاتهم ، آرائهم وبتحليلها تعرف كيف يجب أن يكون منتجك ، انظر من خلال عيونهم وعقلهم لا من عينك التي تعرف كل شيء

 

13- في أعماقك أنت أشد اهتماماً بأن يصغي الزبائن إلى ما تراه في منتجك من أن تصغي أنت إليهم. آمالك كلّها معلّقة على أن يرى الزبائن ما تراه أنت من روعة منتجك أو خدمتك.

هذه النقطة تكامل النقطة السابقة ، عليك التفكير كما يفكر زبونك ، فقد يكون مهتماً بجزئية أن تستبعدها كلياً وتنفق كل أموالك على أمور لا يلقي لها بالاً ، مثلا قد لا يهتم زبونك بمدى انفاقك على إحدى الشهادات التي نالها منتجك كالجودة الآيزو مثلا ، لكن يهمه أن يحصل على المنتج وهو غير مكسر أو الغلاف بشكل سليم ..

 

14- ليس لديك موقع إلكتروني، أو لديك موقع و لكنك لا تعرف ماذا تصنع به.

وهنا نكامل فكرة سابقة عن أهمية الانترنت ، حسناً قد تكون أن لدي موقع ، لكن هل موقعك فقط معرض الكتروني لمنتجاتك ؟ هل توفر إمكانية للزائر لأن يتواصل معك ؟ هل ترد على رسائله واستفساراته ؟ هذا الزائر قد يكون زبون محتمل وحصلت عليه مجاناً لكنك تجاهلت رسالته بالتالي رفضت مبلغاً من المال كان في طريقه إليك . يمكنك توفير طلب منتجاتك عبر الانترنت وبذلك تكون دخلك في ما يدعى بالتجارة الإلكترونية وهناك مليارات الدولارات تنتقل حول العالم بهذه الطريقة سنوياً

 

15- لا حضور لك على وسائط التواصل الاجتماعية، لا تنتمي إلى إحدى مجموعات التشبيك، لم تسمع بشيءٍ يدعى facebook , twitter , youtube””

هناك 750 مليون شخص على الفايس بوك و بضعة ملايين آخرين على تويتر ، وملايين آخرين على يوتيوب ، كل هؤلاء الملايين يمكن أن يعرفوا بمنتجك لو كان لك تواجد بينهم ، إنشاء صفحة على الفايس بوك يوصلك للملايين وكذلك عضوية في تويتر وبعض الفيديوهات عن منتجك وشركتك على يوتيوب

 

16- أنت تقرأ علامات الإنذار هذه و تقول في نفسك ” آه، يبدو أن خطط تسويقي لن تعمل كما أتصوّر…”

دعك من تصورك هذا ، فالخطة التسويقية المبنية على حقائق علمية و تخطيط ( طالما اسمها خطة ) فإن احتمالات فشلها ضئيلة جداً ، تقسيم السوق لشرائح ومعرفة زبونك المحتمل وخصائصه و الوسائل الترويجية المناسبة وتكاملها كل هذا كفيل بنجاح خطتك .

 

17- لم تفكّر فيما ستقدمه لزبائنك باستمرار (باستمرار!)

نعم ، الديمومة والاستمرارية سمة الشركات التي تسعى للنمو ، ففي هذا العصر المتسارع ، البقاء مكانك يعني الرجوع للوراء ، لاحظ كيف مثلا شركات الهواتف المحمولة كانت تقدم بالبداية هواتف خفيفة الوزن بنغمة صوتية عادية ولاحقاً اضافت الألوان للشاشة ثم اصبح بإمكانك استخدام اغنية كنغمة و الآن وصلت لإنتاج حواسيب لوحية كالآيباد و غيرها من المنافسين ، هذا الاستمرار بتقديم المنتجات عبر الزمن يراكم عوامل النجاح لدى خططك ويعلمك من تجاربك السابقة

 

18- تعتقد أن التسويق الناجح هو ابتكار شعارٍ هائل، أو عدة شعارات هائلة.

الشعار logo و الـ slogan هي احد الوسائل التي تميزك عن الآخرين وتذكر الناس دوماً بك ، فالكل يعرف أن شعار الحصان الواقف على رجليه هو شعار فيراري لكن هذا لا يكفي لتسويق سياراتها الحديثة ، انها تنفق الملايين على معارض السيارات سنوياً لتصل للزبون المحتمل

 

19- تريد مراقبة وسائط الإعلام و التواصل الاجتماعية، و ليس ذلك إلاّ لأنّك ترى المراقبة موضة جديدة في صناعة التسويق.

ويقصد هنا بالمراقبة أن التواجد في تلك الوسائل وتحسس ردات الفعل ، هذا الأمر ليس بالأهم ، فالأهم أن تتصرف حيال تلك ردات الفعل . مثلا لو كان لشركتك صفحة تلقي شكاوي على الفايس بوك و وجدت عشرات الشكاوي وردت اليوم حول إحدى الخدمات ، يجب التصرف في الشركة ومعرفة سبب تلك الشكاوي المتعلق بالخدمة والعمل على معالجتها . كثير من الشركات الكبرى اليوم تتلقى ردود افعال زبائنها عبر فيس بوك و تويتر .

 

20- ليس لديك من يساعدك على أن تستكشف بدقة كيف ينبغي أن تكون إستراتيجيتك حتّى تنجح في دخول السوقأو في توسيع قاعدتك.

هذا الامر يلزمه اكثر من مجرد خبير تسويق ، فالخبير الاستراتيجي او عين المدير التنفيذي المتبصرة جيداً والتي تحلل السوق بكل تفاصيله يعرف الاسلوب الانجح لدخولك سوق جديدة او توسيع حصتك السوقية . مثلا عندما تريد توسيع سوقك لبلد مجاورة يجب أن تستعين بخبير تسويق من تلك البلد ليعرفك بطباع الزبائن و طرق تفكيرهم وعاداتهم وتقاليدهم حتى لا تصبح مثل تلك الشركة التي استعملت اللونين الابيض والاسود اثناء قرار دخولها اليابان ولم تفهم أن هذين اللونين يرتبطان بمفهومي الخير والشر ويعطي صورة سلبية سيئة عن الشركة .

اليس من المفترض أن تهبط اسهم أبل بعد وفاة مؤسسها

هل فعلاً تريد أن تعرف مسبقاً نصيب خططك التسويقية من النجاح؟ هل أنت قلق على جواهر الأفكار التي جمّعتها في خطتك كي تضمن تحقيق معدّلات البيع المطلوبة؟
إن وجدت شيئاً من علامات الإنذار العشر التالية في خططك فلا تتردّد في التوقف لمراجعة خططك ، حتّى تصفّيها من كل هذه المشاكل الخطيرة.

1-تمضي من الوقت في تقدير ما يلزمك من مال أكثر ممّا تمضيه في التفكير في كيفية تأمين المال فعلاً !

وهذا يحصل اثناء التشويش في التركيز ، عليك أن تكون صافي الذهن أثناء تفكيرك من أين سوف تؤمن المال الكافي لخطة التسويق ، هذا الأمر لايقل أهمية عن الكمية المطلوبة من المال فعلاً ، قليلاً من إدارة الأولويات هنا

2- لم تخصص الوقت و العناية الكافيين في وضع “عرض القيمة” المقدّم لزبائنك ، أو ربما أنت لا تعرف تماماً ما هو “عرض القيمة” هذا.

بإختصار إن عرض القيمة هو أن تشعر زبونك قيمة المنفعة التي يقدمها له منتجك مقارنة بالسعر الذي لا يدفعه ، فالزبون مثلا لايهمه التقنية المستخدمة في شاشة الهاتف المحمول ، يهمه سلاسة اللمس و وضوح الألوان ويقارن ما حصل عليه بما دفعه لقاء ذلك ، نظرية التوقعات يمكن أن تلعب عليها لصالحك

3- تعتقد أن أيّ شخص يمكن أن يكون زبوناً لك.

وهذا اكبر خطأ يقع به الكثيرين ، كلما عرفت من هو زبونك المحتمل بشكل أدق و حددته مواصفاته ، عرفت كيف تتوجه إليه ، يمكنك تقسيم السوق إلى عدة شرائح وتلبي احتياجات كل شريحة بإسلوب مختلف ، مثلا شركة تصميم مفروشات يجب أن تعرف من هو الذي يقرر الشراء لمنتجاتها ؟ أثناء البحث نجد أنه المرأة وليس الرجل ، لذا يجب تركيز جهود الخطة التسويقية على الزبون المحتمل بالضبط

4- تفكر بطريقة كيفين كوستنر “اصنعها و سوف يأتون!” (شعار جميل اشتهر بعد فيلم ” حقل الأحلام”! )

حسناً ، هذا الأمر قد ينجح مع دبي عندما صنعوا الأبراج العمرانية وسط الصحراء واستغرب الناس بالبداية عن هذا الأمر ، لكن ما لبث أن أتى العالم كله إليها … لكنه لا ينجح مع كافة الأمور ، عليك أن تعرف تماماً كيف سيأتي الزبون لمنتجك ، وإن لم يأتي هو بنفسه لم لا تذهب أنت إليه ؟

5- قرأت كتاب ” البقرة القرمزية” لسيث غودين حول بناء العلامة المميزة ولكنك لم تقرأ شيئاً عمّا ينبغي فعله بهذه البقرة.

العلامات التجارية المميزة تخلق لتستمر وتعيش وتنمو ، لا أن تحقق بها فائدة ثم ترميها وتنسفها وتخلق علامة جديدة لتحقق منها نمو معين ثم تمشي ، علامة كوكا كولا مثلا عمرها اكثر من مئة عام وهي الأولى عالميا بين كل العلامات التجارية ، كيف حافظوا على ذلك ؟ بإنمائها وتطورها وتقدمها مع الزمن

6- لا تعرف ماذا يمكن أن تفيدك الإنترنت أو لا تفيدك، وعلى كل حال أنت مطمئنٌ إلى كفاية القنوات التقليدية في توصيل ما تريد إلى من تريد.

الانترنت اصبح قناة تسويقية لابد منها حتى لو كانت نشاطك ومنتجك على أرض الواقع ، الانترنت يوصلك للملايين ويمكنك التأثير بهم وإعلامهم بمنتجك ومتابعة آرائهم وبتكاليف بسيطة جدا، اصبح الناس اكثر اهتماماً ودراية بأهمية الانترنت لدرجة بات من التخلف أن يكون لديك شركة حتى لو صغيرة وليس لها موقع على الانترنت

7- لم تفكّر ملياً في مكاملة العناصر المختلفة في رزمة وسائط الإعلام الداعمة لتسويقك ، أو لعلّك لا تعرف شيئاً بهذا الاسم.

عندما تستخدم وسائط الإعلام كوسائل ضمن حملتك التسويقية والإعلانية ، لايجب أن تتكرر نفس الرسائل بكافة الوسائط ، فما يمكنك نقله كرسالة إعلانية عبر الراديو يختلف عنه عبر التلفزيون يختلف عبر الصحف يختلف عبر الانترنت وهكذا . يجب مراعاة خصوصية كل وسيلة إعلام وتكاملها جميعاً لتحقيق الهدف المرصود من حملته

8- تعتقد أنك قادرٌ على تولّي كل شؤون خطتك التسويقية دون أيّ مساعدة أو إرشاد، فيم المساعدة! التسويق سهل…

فعلها هنري فورد منذ اكثر من مئة عام واثبت الأمر فشلاً كاد أن يهوي بشركة فورد للسيارات ، خبراء الإدارة والتسويق اصبحوا ضرورة لكل حملة تسويقية ، والأمر ليس كالسحر ومن ضغطة زر ينجز كل شيء ، و رجل التسويق ليس حلال المشاكل تحضره فقط عندما تتعرض لمشكلة ، فالبناء السليم للحملة التسويقية منذ البداية على يد خبير بالمجال يوفر عليك تكاليف الوقوع بالمشاكل ثم حلها

9- تعتقد بأنّك قادرٌ على اغتنام أيّ فرصة ينجح غيرك من الناس في اغتنامها، و هكذا يخفق قلبك لكل فرصة عابرة…

إن ظروف الناس والشركات و الفرص المتاحة يختلف مع الزمن ، حتى لو اتيحت لك نفس الفرصة التي جعلت احدهم مليونيراً ، قد تودي بك للإفلاس لأنك ببساطة قلدت استغلاله للفرصة وحتى قلدت الفرصة التي لم يعد هناك اهتمام بها طالما تمت تلبيتها من قبل

10- تعتقد أن التسويق الجيد يعني الإعلان، الكثير من الإعلان!

هل تعلم أن الإعلان قد ينقلب نقمة عليك وتندم على كل قرش انفقته على حملتك ؟ وضعت في مدونتي بعض الاخطاء التسويقية والإعلانية لعلها تكون مثال لك .. عموماً تذكر أن الإعلان أحد عناصر الترويج الذي هو بدوره أحد عناصر المزيج التسويقي الأربعة وهي المنتج ، السعر ، الترويج ، المكان أو التوزيع

تابع الجزء الثاني