حسب جلوبال فاينانس  500. حصلت شركة ابل على المركز الاول للعلامة التجارية الأكثر قيمة في العالم من بين 500علامة تجارية كانت موجودة في القائمه الخاصة بجلوبال فاينانس 500.وبذلك احتلت أبل المركز الأول للسنة الثالثة على التوالي.شملت هذة القائمة شركات اخرى مثل سامسونج، وجوجل، ومايكروسوفت،،والأمازون، وول مارت وشركة آي بي إم.

best_global_brands_2012

وقالت الدراسة السنوية التي أجراها مركز الاستشارات في تقييم العلامات التجارية .أن العلامة التجارية لشركة أبل هي الأكثر قيمة متقدمة بذلك على علامة فيراري الرائدة في صناعة السيارات الإيطاليةوذلك من حيث القوة،الرغبة، وولاء وثقة المستهلك، ومن حيث التواجد الاكثر على الإنترنت، ورضا الموظفين.

وذكر الرئيس التنفيذي ديفيد هايغ في تقييم العلامة التجارية المالية في تقريره أن “أبل لديها تقييم AAA من حيث العلامة التجارية المالية، ولكن ما يميزها هو قدرة الشركة على تسييل تلك العلامة التجارية .وهذا يعتبر أحد من العوامل المسؤولة عن ل105000000000 $ قيمةً لعلامتها التجارية .

يذكر أن الولايات المتحدة تعتبر الأولى في عدد العلامات التجارية ب (185) علامة في القائمة، تليها اليابان (42)، وفرنسا (37) والمملكة المتحدة (35)، ألمانيا (32)، والصين (27) وسويسرا (19)، وغيرها. الهند تحتل المرتبة 17 في هذا التصنيف مع خمس شركات.

 

كيف تبدأ مشروع ناجح

 كيف أبدأ مشروعاً ناجحأً؟ كيف أدير هذا المشروع؟ ماهي الفكرة ؟ ماذا أفعل؟لماذا أفعل ؟ ما هو السبب؟

في هذه المقالة احاول تلخيص مجموعة من المحاضرات المتخصصة في ريادة الأعمال وعرضها على شكل نصائح لمساعدتك في البدء في مشروع ناجح.

يعتمد نجاح اي مشروع جديد صغير كان أم كبير على ثلاثة ركائز لا غنى عنها :

الركيزة الأولى :  حدد فكرة مفيدة تجعل العالم مكان أفضل

كيف تبدأ مشروع ناجح

كيف تبدأ مشروع ناجح

اذا كانت فكرة المنتج والذي يعكس صورة الشركة مفيدة للمجتمع من غير المعقول ان لا تحقق هذه الشركة النجاح وبالتالي ستحقق المال, العديد من الشركات تبدأ أعمالها من اجل كسب المال فقط  وبالتالي لا تحقق لا مال ولا منفعة, يجب ان تكون الفكرة مميزة وتحظى باهتمام جمهور كبير و أهم شيئ تعود بالفائدة للمجتمع, الشركة التي تصنع الفارق هي التي تعطي منتج فريد و ذو قيمة عالية.

يمكن تحديد هذه الفكرة من خلال:

1-      زيادة جودة الحياة كإضافة مجال جديد أو تحسين وتطوير في مجال موجود مسبقاً وهنا ياتِ دور الابداع

2-      حل مشكلة ما كملاحظة شيء خاطئ في الحياة ثم السعي لتصحيحه (مشكلة اجتماعية – تلوث – كثافة سكانية .. الخ

3-      ادامة شيء جيد او المحافظة على منتج او مورد طبيعي يعيد بالإفادة والقيمة الى المجتمع.

————————————————–

الركيزة الثانية   امشي على الطريق الصحيح

succeed_header

فكر باختلافية لا تحاول معالجة جزء من المشكلة من جانب واحد وانما حاول حل المشكلة بالكامل ابني السلعة او الخدمة التي تعشقها, استقطب الناس لا تخاف منهم اعرض عليهم ما تملكه واعلم انه افضل مورد للاستثمار هو المورد البشري  تحت 30 سنة .

ابحث عن شريك حياتك (فريق العمل) هنالك سوء فهم بان Steve Jobs غير العالم لوحده Bill Gates غير العالم لوحده Richard Branson غير العالم لوحده ليس صحيحا انت بحاجة الى شريك اظن ان العدد المثالي في البداية لفريق العمل هو 3 اشخاص لان  في حال شعرت بالإحباط  وسقطت  نحو الاسفل هنالك شخص اخر ينهضك نحو الاعلى واذا شعرت بالبرودة هنالك شخص يحضنك و يدفئك بحنانه من المستحيل ان تحضن نفسك لذلك ابحث عن شريك حياتك والذي يشاركك اهتمامك واعتقاداتك,  Bill Gates  كان له  شريك اسمه Steve Ballmer  وايضاً لSteve Jobs كان هنالك Steve Wozniak

————————————————–

الركيزة الثالثة  1 بالمئة الهام 99 بالمئة جهد

 1 بالمئة الهام 99 بالمئة جهد

1 بالمئة الهام 99 بالمئة جهد

هذه مقولة  العالم الشهير توماس أيديسون

 “Genius is one percent inspiration and ninety-nine percent perspiration “

المشكلة لا تكمن بالفكرة وانما بكيفية تحويل الفكرة الى مشروع وتطبيقه على أرض الواقع بدون الفعل الحلم لا قيمة له لذلك أنت بحاجة الى العمل الجاد من أجل تحقيق الهدف.

 لا شيء ينجح لمجرد الصدفة و النجاح يحتاج الى إعادة التجربة أكثر من مرة ومن غير المعقول أن لا تفشل في البداية لذلك تعلم من الفشل واذا جئنا لكي نعرف كلمة الخبرة لوجدناها مجرد تسمية لمجموعة الأخطاء التي نمر بها.

————————–

لا استطيع القول بأن هذه الركائز الثلاثة وحدها تقوم بمعالجة المشكلة وانما هنالك العديد من النقاط التي لابد الانتباه اليها عند تأسيس المشروع ( التمويل – التوظيف –  Business Model ….

0 913
5 طرق لتكسب زبائن منافسيك الكبا

من السهل أن تثبّط من عزيمتك اذا ما قارنت مشروعك الصغير بمنافسيك الكبار ، خاصةً عندما يطلقون حملات ترويجية بميزانيات وأرقام مخيفة ، ولكن يمتلك مشروعك الصغير ميزات فريدة لا يتمتع بها منافسيك ذوي العلامات التجارية الكبيرة ، أهمها مقدرتك على كسب الكثير من زبائنهم وذلك بالاستفادة من صغر مشروعك .

كيف تسرق زبائنهم ؟ سأسرد في المقالة 5 اقتراحات .

1 – بالتركيز على البساطة

يرغب الزبائن بمنتج سهل الاستخدام غير معقد ، بالإضافة الى خدمات مفيدة ،ولا يفضلون تصفح مواقع الشركات الكبيرة بسبب انحشار مئات الروابط والعناصر في الصفحة الرئيسية والصفحات الأخرى -الكثير من التعقيد- . بالتركيز على البساطة تستطيع أن تضمن تقديمك الخدمة بالشكل المطلوب ، وهذا ما يريده أيّ زبون ، منتج مفيد يدعه يرحل من متجرك بكل سعادة . الشركات الكبيرة تطلق منتجات قوية ومعقدة ، اما انت قدم المنتجات المفيدة والبسيطة.

من أبسط المنتجات رغم وظائفه المتعددة

من أبسط المنتجات رغم وظائفه المتعددة

2 – بحل مشاكل الزبائن الأساسية

يكون مالك المشروع الصغير على اطلاع دائم بجميع التفاصيل التي تخص عمله ، ويتواصل مع زبائنه بشكل دائم ، يسألهم عن ملاحظاتهم واقتراحاتهم .  وهذا ما يعطيه الفرصة لاكتشاف المشاكل الاساسية لدى الزبائن وحلها بشكل سريع وفوري ، بالمقابل لا تستطيع الشركات الكبيرة فعلك ذلك بسرعة مماثلة . لا تضيع الكثير من وقتك محاولا اضافة ميزات أخرى “غير اساسية” على منتجك ، في البداية يجب أن تضع جل تركيزك على حل المشاكل الاساسية لدى الزبائن . ومع مرور الوقت بإمكانك تطوير مزايا اضافية

3 – بأن تكون مناور

تتمتع المشاريع الصغيرة بالرشاقة ، نعم هي رشيقة ! . حيث تتفاعل مع مجريات السوق وتستجيب لتغيراته بشكل سريع . وهكذا بإمكانك كصاحب مشروع صغير تغيير خططك حسب توجهات زبائنك . من حسن حظك أن الشركات الكبيرة لا تتمتع بهذه النعمة . لكي تطلق شركة كبيرة اعلان ما ، عليها ان تصنع اعلان ، ثم الموافقة عليه من الادارة ، ومن ثم يرسل الى الجهات الحكومية قد يوافقوا عليها وقد يطلبوا بعض التعديلات ، الكثير الكثير من التعقيدات .

4 – بأن تمتاز بخدمة الزبائن

العديد من الزبائن يفضلون التعامل مع المشاريع الصغيرة والمتوسطة أكثر من تلك الكبيرة ، هل تدرون لماذا ؟ لانهم يعاملون بشكل أفضل في تلك الشركات . إن ذهبت الى المقهى المحلي بشكل متكرر ، خلال فترة سيحفظ النادل اسمك ، و سيحفظ بأنك تحب أطباق معينة وتحب أن تُعد وتقُدم بطريقة معينة . ماذا لو حصل عطل ما بالجهاز الذي ابتعته من محل الالكترونيات المجاور ! ، كل ما عليك  أن تأخذ الجهاز وتشرح للبائع ما حصل ، وهو سيساعدك لحل المشكلة . عادة في المشاريع الصغيرة يكون البائع مستعداً لعمل أي شيء لكسب ولاء الزبون . بالمقابل في الشركات الكبيرة ستضطر أن تبحث عن موظف خدمة الزبائن وقد لا يمتلك ذلك الموظف الصلاحيات اللازمة لحل مشكلتك ، وقد تتمتع الشركة بسياسة معينة تحتم عليك الانتظار فترة معينة حتى يتم النظر في مشكلتك

5 – بأن تكون جريء

هذا لا يعني أن تتهور بل أن تستغل الفرص . هذا يعني بأن تستغل التكنولوجيا أو الطرق الجديدة بينما الشركات الكبيرة تحتاج لوقت طويل حتى تدرس وتقر بأن عليها انشاء حساب لها على موقع تويتر . قدرتك على المخاطرة كشركة صغيرة تأتي من انخفاض خسارتك إن فشلت . إن أعجبتك فكرة في كتاب ما ! جربها . تريد عقد اجتماع لزبائنك  في محلك ؟ لما لا يكون ذلك في الاسبوع المقبل . استفد من كونك صغير وتصرف ، لا تكن كالشركات الكبيرة التي يعقدون فيها الاجتماعات ويعدون العروض التقديمية لمناقشة فكرة ما ، تكون انت قد نفذتها من فترة طويلة .

 

0 863

دعونا نقول اننا لا نمتلك شركة ، وليس لدينا أيّ خبرة في الأعمال التجارية ، وليس لدينا فكرة مشروع . ماذا تعني هذه “الأصول ” لمستثمرٍ ما ؟ آمل أن يكون جوابك صفر.

الآن، دعونا نقول اننا لا نمتلك عمل أو خبرة ، ولكن لدينا فكرة مشروع جميلة . هل يعني هذا شيء لمستثمر ما ؟ حسنا ، قد تكون الفكرة خلاقة وقد تعني الكثير، ولكن في أكثر الأحيان، مازلنا قريبين من الصفر أي انها لا تعني له اي شيء. لو كنت مستثمر هل كنت وضعت اموالك في ذلك ؟ بالطبع لا.

أخيراً دعونا نقول , لديك عمل تحقق منه بعض العائدات، ولديك بعض الخبرة في الأعمال التجارية، وفكرة مشروع جيدة. هذا المزيج  قد يعني شيئا ما لشخص ما .ويعني انك قد تحتاج الى رأسمال لتوسع عملك ولكن كمية المال يجب ان تتناسب مع نضج شركتك.

ستواجه بعض المشاكل والتحديات إذا زدت رأس مال المشروع بشكل غير متناسب مع مرحلة التطور التي وصل اليها . انظر للفكرة كقطارين ، “ألف” و “باء” يتحركان مع بعضها  على سكتين متوازيين ، مقدار رأس مال المشروع (القطار أ ) ينبغي أن يعكس نضج عملك (القطار ب). يكاد يستحيل أن يسير القطاران مع بعضهما جنباً إلى جنب ، ولكن ، إذا كنت تريد زيادة رأس المال والقطار ” أ : المال ” في محطة دبي ، آمل الا يكون القطار ” ب : نضج الشركة ” في موسكو .

train

جميعنا نتفق أنه لأمر سيء إن لم تستطع جمع ما يكفي من المال لتطوير مشروعك . لكن بالمقابل ، إذا حصلت على الكثير من المال ، فأنت تقلل من مركزك المالي في شركتك لتزيد حصة المستثمرين فيها ، والأهم من ذلك ، في كثير من الأحيان ستنفق هذه الأموال بطرق غير ملائمة لمدى نضج شركتك أو المرحلة التي وصلت لها في لسوق . هذا الإنفاق غير المناسب ينبثق من الاعتقاد الخاطئ بأنك تصرف على أشياء ضرورية وأنك دائما قادر على ضخ أموال أكثر في الشركة من خلال المستثمرين . تذكر دائما ، من شبّ على شيء شاب عليه . ما أقصده هنا ، أن رواد الأعمال الذين يبذرون الكثير من الأموال أثناء اطلاق مشاريعهم قد يعتادوا على ذلك في المراحل اللاحقة من حياة المشروع ، ومع مرور الوقت وزيادة كمية الاستثمار قد يفقد رائد الأعمال حق الإدارة في الشركة بسبب زيادة حصة الشركاء وقد يكون هؤلاء سيئين في إدارة المشروع .

 سأسرد بعض النصائح العملية عند ضخ الأموال في الشركة ….

تأكد من قبول السوق لفكرتك قبل أن تطلب مال أحد

يمكن تقييم مدى نجاح الفكرة في السوق من خلال اختبارات بسيطة وغير مكلفة . تأكد من رغبة الزبائن بدفع بعضاً من المال ليحصلوا على منتجك العظيم قبل أن تتجه الى لقاء أحدهم لتطلب استثمارً في المشروع . بصراحة ، في أغلب الأحيان لكي تحصل على تمويل يجب أن يكون لديك منتج “ليس فكرة” وبعض الطلب “المبيعات” ، وهنالك العديد من الطرق الغير مكلفة لإطلاق المنتج بشكل أولي ، لكي تفعل ذلك انت بحاجة لتعمل عقلك وتبدع

بع الاسهم العادية[1] قبل الاسهم الممتازة[2]

قم بذلك في البداية ، هذا قد يؤدي الى عدم اقتراب المستثمرين منك ، وهو لشيء جيد . إن الأسهم الممتازة تعادل الكثير من المال وتعطي حاملها امتيازات حاملي الأسهم العادية والسندات المالية مجتمعة . يعتبر بيعها في معظم الأحيان سيءً لمؤسس الشركة ورائد الأعمال ” بالمقابل إن امتلكت أكوام المال -مستثمر- حاول ان تحصل على تلك الأسهم ” .
شاهدت منذ فترة برنامج “Shark Tank” على قناة ABC . وما أزعجني هو إعطاء بعض رواد الأعمال حصة كبيرة للمستثمرين في الشركة مقابل كمية قليلة من المال . من الأفضل البحث عن ممول ملاك لضخ الأموال وبناء شركة ناجحة ، لأن هؤلاء الممولين سيتعاونو معك بشكل أكبر . لاحقاً ، بإمكانك زيادة رأس المال من أحد شركات المخاطرة إذا احتجت لذلك .

اعرف الى اين انت ذاهب

هناك مراحل في حياة شركتك تتطلب منك أن تخطي وتتغير بسرعة . لسوء الحظ ، الكثير يعتقد أن هذه الخطوات حاجة ملحة جدا يجب أن تنفذ خلال أيام . إن أعظم الأعمال الناجحة تأخذ وقتا حتى تخطو نحو التغيير بغية تكوين فهم أعمق عن الزبائن والسوق . قد يأخذ هذا وقتا طويلا أحياناً لسنوات . لا يوجد نجاح يحصل بيوم وليلة أو يوجد ولكنها قليلة تعد على الأصابع . وتلعب شركات الإعلام دوراً سيئا في هذا المجال حيث تقنع رواد الأعمال بأنهم يجب أن ينمو شركاتهم بمعدل 1000% كل عام . لا ضرر من ضخ الاستثمارات في الشركة من قبل شركات أخرى في وقت قصير وتطويرها بشكل سريع ، ولكن الجملة السابقة صحيحة عندما يكون الوقت مناسب مع توفر المنتج والسوق المناسب . بشكل عام ، يجب أن تضخ المال لتكبّر المشروع بمقدار X  خلال زمن Y ، أي ضع خطة لعملية النمو ولا تقبل الأموال من المستثمرين تحت أي شروط . إقرأ شروط العقد المبرم وتفحصها قبل الاتفاق والتوقيع .

نصحني صديقي ستان برات مؤسس شركة Abbott لرأس المال المخاطر “عليك أن تتعرف وتسأل المستثمر الذي يرغب بإعطائك أمواله بقدر ما يقابلك ويتعرف عليك”

في ذلك الوقت قلت لنفسي “هذا من السهل أن تفعله اذا لم تكن محتاجا للمال ” . لكن الآن ، أدركت الحكمة من كلمات صديقي . طبعا من الصعب تطبيق تلك الكلمات لان رائد الأعمال عادة يكون محتاجا للمال بشكل شديد لدرجة انه لن ينظر الى صفات الشخص او الشركة المبرمة للعقد . عليك أن تكون حذر عندما تختار ممولي مشروعك لانهم سيصبحون شركاءك وقد يكونوا سبب في نجاحك أو فشلك

معلومات اضافية :

الأسهم العادية : هي مصدر أساسي من مصادر التمويل للشركة , وهذا السهم يكون كل المساهمين فيه لهم نفس الحقوق في الأرباح وفي التصويت فلا يتميز أي مساهم على الآخر , أما الاسهم الممتاز لايكون لها حق في التصويت وذلك لعدم تحملها نفس المخاطرة كحال حامل السهم العادي.

الأسهم الممتازة : يختلف عن السهم العادي بأنه يتميز بتحديد عائد ثابت يحصل عليه قبل أصحاب الأسهم العادية . في حال عدم تحقيق الشركة لأرباح فان حق حامل السهم الممتاز بالعائد الثابت لا يسقط ولكنه قد يؤجل إلى سنوات قادمة . أما في حال افلاس الشركة فان حامل السند أو الدين بكافة أشكاله هم أول من يحصل على حقهم من تسييل أصول الشركة ثم حاملوا الأسهم الممتازة وفي نهاية الأمر حاملوا الأسهم العادية

ممول ملاك : Angel Investor الشخص “ليس شركة” الذى يقوم بتقديم رأس المال في الشركات الناشئة مقابل الحصول على حصة في ملكية الشركة و في بعض الاحيان يحصل على سندات مالية . يتمتع هذا الشخص معظم الأحيان بثراء يستطيع من خلاله الاستثمار في شركات ناشئة بدون ان يشكل له هذا الاستثمار مخاطرة على ثروته. سبب قيام هذا الفرد بالاستثمار في الشركات الناشئة قد يكون رغبته في القيام بإدارة ثروته من خلال تنويع استثماراته او قد يكون هو نفسه رائد اعمال اصبح ثرياً و يرغب في مساعدة رواد اعمال اخرين من خلال الاستثمار في شركاتهم الناشئة.

0 1117
المدير الناجح ليس بغضوب

خلال الاسابيع الماضية تعرفت على اشخاص يعانون من مدراءهم في الشركات التي يعملون بها , حيث اتسم مدراءهم بالعصبية وسرعة الغضب , لا ادري ماذا يتوقع ان يحصل ذلك المدير عندما يغضب و يصرخ على موظفيه , يحط من قدرهم , ويستخدم الالفاظ القذرة معهم , هل يتوقع ان ينجزو اكثر وبفعالية أقوى؟ .  كل ذلك لا يعتبر من اساليب القيادة ومن المؤكد انها ليست من الطرق الفعالة

لا تستطيع دفع الموظفين الى انجاز المزيد وتحقيق النجاح اذا اشبعتهم ضربا على مدار ساعات الدوام ,خوفهم منك لن يحفزهم للإنجاز , من المؤكد ان هذا الاسلوب في الادارة لا يتم تدريسه في المعاهد والجامعات . عادة يكون سبب تلك التصرفات نابع من احد المشكلات النفسية التالية “عدم احساس المدير بالأمان , الخوف , عدم الثقة بالموظفين ” وأكاد اجزم بفشل المدير الذي تنطلق جميع تعاملاتك مع موظفيه من تلك المشاعر.

 

المدير الناجح ليس بغضوب

المدير الناجح ليس بغضوب

ان كنت صاحب شركة او تدير شركة اسال نفسك الاسئلة التالية :

1- ماذا تتوقع ان ينجز موظفيك ؟ بشكل فردي “كل موظف على حدى” , وبشكل جماعي ؟
2- ماهي الموارد التي يحتاجونها لكي يلبوا توقعاتك او يتجاوزا تلك التوقعات ؟
3- ماهي النتائج المترتبة إن انجزوا اعمالهم , او فاقو توقعاتك , او لم يكونوا عند المستوى المطلوب؟
4- ما مدى حسن تصرفك مع موظفيك في الاسئلة من 1 لـ 3
5- كيف تعاملت مع موظفيك ونتائجهم في السؤال الثالث ؟

عندما تتخلص من المشاعر التي تحدثنا عنها وتجاوب على تلك الاسئلة “التي تساعدك على تقييم ادائك ” تصبح جاهزاً لأن لا تزج بمشاعرك في أعمالك اليومية وفي تصرفاتك , أسلوب إدارتك لفريقك ضروري لنجاح الشركة , وعلي ان اضيف التصرف دون زج المشاعر مهم واساسي ايضا . عندما تفوض انجاز عملاً ما لشخص عليك ان تعطيه الأدوات والموارد اللازمة للإنجاز , التشجيع هو أحد تلك الامور , بالإضافة الى الدعم , والاهم من كل ذلك هو ان تمنحه الثقة .

عدم الامان والخوف وانعدام الثقة

ان كنت تشعر بعدم الامان والخوف , لطفاً اخفي هذا الشعور في داخلك ,هذه ليست مشكلة موظفيك وعندما تتعامل معهم انطلاقاً من تلك الاحاسيس تصبح الامور اكثر سوءً , وهكذا تكون قد اتجهت انت وشركتك الى الهاوية , وقد يغادر موظفيك الشركة , لا احد يحب ان يعامل بطريقة سيئة . وفي الاخير ستبقى لوحدك , اهذه استراتيجيتك للنجاح؟

ان كنت لا تثق بقدرة الموظفين على اداء الاعمال المنوطة بهم , لماذا وظفتهم بالأصل ؟ بشكل جدي !!!! عليك ان تضع الشخص المناسب في مكانه المناسب , الإجابة على السؤال الاول في الاعلى تساعدك على ان تختار الموظفين المناسبين لإنجاز الاعمال وفقا لتوقعاتك والمستوى الذي حددته انت مسبقاً , هل علي أن أقول ذلك مرة أخرى ! “عليك ان تضع الشخص المناسب في المكان المناسب “

حسناً ….. ما العمل !!!

الخطوة التالية , هي ان تضع أمام عينيك أهدافك ورؤياك للمستقبل وتتصرف بناءً على ذلك , وليكن في علمك ان حسن تصرفك أساسي لتحقيق تلك الاهداف , هل سمعت بكتاب “العادات السبع للناس الأكثر فعالية” !!! انه مناسب جدا لهذه الحالة .

1 – اول عادة هي “كن مبادر” , لاتكن انفعالي ولا تدع العوامل الخارجية تؤثر بك وترسلك الى احضان الغضب عليك انت تتحكم وتوجه تصرفاتك لتصل الى ما أردت تحقيقه .

2 – العادة الثانية. “حدد أهدافك منذ البداية “, قبل ان تقول او تنطق بأي حرف اسالك نفسك هل ما ستقوله يساعدك على تحقيق ما تريد .

3 – واخيرا فكرة بطريقة “ربح – ربح”  نجاح موظفيك بتنفيذ الأعمال المنوطة بهم يقود الى نجاح الشركة , ساعدهم على النجاح بتوفير الادوات والموارد المناسبة لهم , ليس ذلك فقط بل كن ايجابياً وشجعهم , وإن وجدت نفسك غير قادر على معاملة الناس باحترام , وظف شخص ليقوم بتولي الامور “يدير العمل” بدلاً عنك , وهذا يعتبر تصرف ايجابي ايضا , لاتدع تصرفاتك تدمر عملك

 

عندما ننظر الى القيادة والادارة بهذه الطريقة نجد بأن الغضب ليس له مكان أبداً , هل تذكرون المديرين الذين ذكرتهم في اول المقالة , قام موظفوهم بترك الشركة ليبحثوا عن مكان افضل للعمل , وبقيت الشركة تكافح للبقاء , وذلك كله بسبب سلوك المدير.

0 1264

إذا سألت عن خدمة العملاء ما هي؟ فقد تتبادر إلى ذهنك أمور كثيرة، لكنك قد تختزل خدمة العملاء في بعض المظاهر المحددة، مثل أن تكون لدى العميل مشكلة وتساعده على حلها، أو لديه سؤال فتساعده على الإجابة عنه، وغيرها من الوظائف المشابهة التي تقوم بها أقسام خدمة العملاء في البقالات الكبيرة والمراكز التجارية وما إلى ذلك. ولكني أعتقد أن هذا النوع من الخدمة مقصور على فئة من العملاء، وهم العملاء الذين لديهم مشكلات تحتاج إلى تدخل لحلها. أما أكثر العملاء الذين لا تواجههم مشكلات كبيرة، أو واجهتهم مشكلات ولم يرغبوا (لسبب أو لآخر) في أن يخبروا الشركة بها، فلا تقدم لهم هذه الأقسام أي خدمة. و خدمة العملاء ذات مفهوم أشمل من مجرد حل المشكلات، كما لا ينبغي أن تنتظر إلى أن يبحث عنها العميل بنفسه، فهذا دور ناقص لأن الشركة تعتني فقط بالعملاء الذين لديهم مشكلات وتجشموا عناء طرحها على الشركة، أما غيرهم فلا. خاصة أننا نعلم أن عميلاً واحدًا من كل عشرة عملاء هو الذي يذهب ويطرح مشكلته على الشركة، ويطلب المساعدة في حلها. أما التسعة الباقون فلا يكلفون أنفسهم عناء مجرد إخبار الشركة، بل إنهم قد يذهبون ولا يعودون مرة أخرى، فتخسرهم الشركة بصمت، وقد يعطون انطباعًا سيئًا عن الشركة. فهل هذا هو الهدف الذي من أجله قمنا بتخصيص أقسام وتعيين موظفين للقيام بخدمة العملاء؟

 

لذلك أكرر وأقول إنه يجب ألا تكون خدمة العملاء مقتصرة على أشخاص معينين يقدمون الخدمة للعميل، بل يجب أن يشارك فيها كل موظف بدءًا من المدير العام وانتهاء بحارس الشركة. أما إذا لم تستشعر الشركة وكل شخص فيها هذه المسؤولية، فإن العملاء لن يجدوا من العناية ما يستحقونه، وقد يذهبون إلى شركات أخرى منافسة تعتني بهم بشكل أفضل. ويجب ألا يتعذر بعض الموظفين بأن ذلك ليس من عملهم ، بل إن خدمة العميل من واجب كل شخص بالشركة ، لذلك يجب أن تكون خدمة العملاء فلسفة وتوجهًا عامًا لدى الشركة ككل وليس مسؤولية أشخاص معينين وأقسام محددة، بل يجب أن تكون خدمة العملاء التزامًا دائمًا من كل العاملين بالشركة وفي كل الأوقات، فذلك هو الضمان الوحيد لمستقبل الشركة، وهو الوسيلة الوحيدة لتحقيق أهدافها.

 

ولا تكفي مئات الآلاف التي تصرف على الإعلانات،  لأن دورها قد يقتصر على جذب العملاء إلى داخل المحل ويتوقف، ويلعب رجال البيع الدور الباقي من خلال تقديم خدمة عالية الجودة وإقناع العميل ليس بالشراء فقط، وإنما بتكرار الشراء مرات ومرات أخرى. فالتعامل مع العملاء بتقدير واحترام يعدّ كافيًا لجعلهم يرغبون في البقاء والتعامل معك.

هذه المقالة مقدمة من قبل د. عبيد بن سعد العبدلي