اليس من المفترض أن تهبط اسهم أبل بعد وفاة مؤسسها

هل فعلاً تريد أن تعرف مسبقاً نصيب خططك التسويقية من النجاح؟ هل أنت قلق على جواهر الأفكار التي جمّعتها في خطتك كي تضمن تحقيق معدّلات البيع المطلوبة؟
إن وجدت شيئاً من علامات الإنذار العشر التالية في خططك فلا تتردّد في التوقف لمراجعة خططك ، حتّى تصفّيها من كل هذه المشاكل الخطيرة.

1-تمضي من الوقت في تقدير ما يلزمك من مال أكثر ممّا تمضيه في التفكير في كيفية تأمين المال فعلاً !

وهذا يحصل اثناء التشويش في التركيز ، عليك أن تكون صافي الذهن أثناء تفكيرك من أين سوف تؤمن المال الكافي لخطة التسويق ، هذا الأمر لايقل أهمية عن الكمية المطلوبة من المال فعلاً ، قليلاً من إدارة الأولويات هنا

2- لم تخصص الوقت و العناية الكافيين في وضع “عرض القيمة” المقدّم لزبائنك ، أو ربما أنت لا تعرف تماماً ما هو “عرض القيمة” هذا.

بإختصار إن عرض القيمة هو أن تشعر زبونك قيمة المنفعة التي يقدمها له منتجك مقارنة بالسعر الذي لا يدفعه ، فالزبون مثلا لايهمه التقنية المستخدمة في شاشة الهاتف المحمول ، يهمه سلاسة اللمس و وضوح الألوان ويقارن ما حصل عليه بما دفعه لقاء ذلك ، نظرية التوقعات يمكن أن تلعب عليها لصالحك

3- تعتقد أن أيّ شخص يمكن أن يكون زبوناً لك.

وهذا اكبر خطأ يقع به الكثيرين ، كلما عرفت من هو زبونك المحتمل بشكل أدق و حددته مواصفاته ، عرفت كيف تتوجه إليه ، يمكنك تقسيم السوق إلى عدة شرائح وتلبي احتياجات كل شريحة بإسلوب مختلف ، مثلا شركة تصميم مفروشات يجب أن تعرف من هو الذي يقرر الشراء لمنتجاتها ؟ أثناء البحث نجد أنه المرأة وليس الرجل ، لذا يجب تركيز جهود الخطة التسويقية على الزبون المحتمل بالضبط

4- تفكر بطريقة كيفين كوستنر “اصنعها و سوف يأتون!” (شعار جميل اشتهر بعد فيلم ” حقل الأحلام”! )

حسناً ، هذا الأمر قد ينجح مع دبي عندما صنعوا الأبراج العمرانية وسط الصحراء واستغرب الناس بالبداية عن هذا الأمر ، لكن ما لبث أن أتى العالم كله إليها … لكنه لا ينجح مع كافة الأمور ، عليك أن تعرف تماماً كيف سيأتي الزبون لمنتجك ، وإن لم يأتي هو بنفسه لم لا تذهب أنت إليه ؟

5- قرأت كتاب ” البقرة القرمزية” لسيث غودين حول بناء العلامة المميزة ولكنك لم تقرأ شيئاً عمّا ينبغي فعله بهذه البقرة.

العلامات التجارية المميزة تخلق لتستمر وتعيش وتنمو ، لا أن تحقق بها فائدة ثم ترميها وتنسفها وتخلق علامة جديدة لتحقق منها نمو معين ثم تمشي ، علامة كوكا كولا مثلا عمرها اكثر من مئة عام وهي الأولى عالميا بين كل العلامات التجارية ، كيف حافظوا على ذلك ؟ بإنمائها وتطورها وتقدمها مع الزمن

6- لا تعرف ماذا يمكن أن تفيدك الإنترنت أو لا تفيدك، وعلى كل حال أنت مطمئنٌ إلى كفاية القنوات التقليدية في توصيل ما تريد إلى من تريد.

الانترنت اصبح قناة تسويقية لابد منها حتى لو كانت نشاطك ومنتجك على أرض الواقع ، الانترنت يوصلك للملايين ويمكنك التأثير بهم وإعلامهم بمنتجك ومتابعة آرائهم وبتكاليف بسيطة جدا، اصبح الناس اكثر اهتماماً ودراية بأهمية الانترنت لدرجة بات من التخلف أن يكون لديك شركة حتى لو صغيرة وليس لها موقع على الانترنت

7- لم تفكّر ملياً في مكاملة العناصر المختلفة في رزمة وسائط الإعلام الداعمة لتسويقك ، أو لعلّك لا تعرف شيئاً بهذا الاسم.

عندما تستخدم وسائط الإعلام كوسائل ضمن حملتك التسويقية والإعلانية ، لايجب أن تتكرر نفس الرسائل بكافة الوسائط ، فما يمكنك نقله كرسالة إعلانية عبر الراديو يختلف عنه عبر التلفزيون يختلف عبر الصحف يختلف عبر الانترنت وهكذا . يجب مراعاة خصوصية كل وسيلة إعلام وتكاملها جميعاً لتحقيق الهدف المرصود من حملته

8- تعتقد أنك قادرٌ على تولّي كل شؤون خطتك التسويقية دون أيّ مساعدة أو إرشاد، فيم المساعدة! التسويق سهل…

فعلها هنري فورد منذ اكثر من مئة عام واثبت الأمر فشلاً كاد أن يهوي بشركة فورد للسيارات ، خبراء الإدارة والتسويق اصبحوا ضرورة لكل حملة تسويقية ، والأمر ليس كالسحر ومن ضغطة زر ينجز كل شيء ، و رجل التسويق ليس حلال المشاكل تحضره فقط عندما تتعرض لمشكلة ، فالبناء السليم للحملة التسويقية منذ البداية على يد خبير بالمجال يوفر عليك تكاليف الوقوع بالمشاكل ثم حلها

9- تعتقد بأنّك قادرٌ على اغتنام أيّ فرصة ينجح غيرك من الناس في اغتنامها، و هكذا يخفق قلبك لكل فرصة عابرة…

إن ظروف الناس والشركات و الفرص المتاحة يختلف مع الزمن ، حتى لو اتيحت لك نفس الفرصة التي جعلت احدهم مليونيراً ، قد تودي بك للإفلاس لأنك ببساطة قلدت استغلاله للفرصة وحتى قلدت الفرصة التي لم يعد هناك اهتمام بها طالما تمت تلبيتها من قبل

10- تعتقد أن التسويق الجيد يعني الإعلان، الكثير من الإعلان!

هل تعلم أن الإعلان قد ينقلب نقمة عليك وتندم على كل قرش انفقته على حملتك ؟ وضعت في مدونتي بعض الاخطاء التسويقية والإعلانية لعلها تكون مثال لك .. عموماً تذكر أن الإعلان أحد عناصر الترويج الذي هو بدوره أحد عناصر المزيج التسويقي الأربعة وهي المنتج ، السعر ، الترويج ، المكان أو التوزيع

تابع الجزء الثاني

تعليقات الناس على ال Facebook

التعليقات

المقالة مقدمة من قِبل:: محمد حبش
Ammar Jabakji عمار جبقجي طالب ماجستير نظم معلومات إدارية

تعليق 1