انه أحد أصعب الأمور على أي مدير أو قائد أن يقوم بطرد أحد أعضاء فريقه، لأن المسألة تمس مسيرة هذا الشخص المهنية و تتعدى ذلك لتصل الى حياته الشخصية و حتى عائلته

و لكن أحيانا يكون لزاما على قائد الفريق اتخاذ قرارات صعبة مثل طرد أحدهم، و استبعاده من الفريق. هذا المقال سيساعدك في اتخاذ هكذا قرار حيث سيوضح ست اشارات ان وُجدت في أي من موظفيك، يمكنك حينها طرده دون الشعور بتأنيب الضمير.

الاشارة الأولى: مهما كلفته بمهام، فانه لا ينجزها كاملة، و يتوجب عليك في كل مرة اسناد هذه المهام لشخص آخر لإكمالها.

الاشارة الثانية: يستحوذ هذا الشخص على قدر كبير من تفكيرك، خصوصا و أنت تراجع الأعمال المنجزة بعده، أو هل كنت واضحا معه في تكليفه للمهام، أو أي الطرق أفضل لتحفيزه، أو أي المهام التي تناسبه أكثر، تعتبر هذه اشارة سيئة أن ينصب جزء ليس باليسير من وقتك على فرد واحد من الفريق

الاشارة الثالثة: يصعب الأمور على الجميع و بشكل شبه يومي، اما بخلق مشاكل تافهة مع أعضاء الفريق، أو بالاعتراض الدائم على أي قرار يأخذه الفريق، دون اضافة أي رأي أو أي حجة مقنعة، فهو يعترض لمجرد الاعتراض.

الاشارة الرابعة: الكذب، غالبا ما تجد هذه الصفة في الموظفين الجدد لتبرير مواقف أو بسبب عدم انجاز مهامهم على أكمل وجه، يمكنك التغاضي عن أول كذبة لموظفيك الجدد مع ايصال رسالة واضحة جدا لهم أنك تعرف أنهم يكذبون عليك، و أنك تغاضيت عن الأعمال الغير المنجزة هذه المرة و لن تسمح لهم بالكذب مرة أخرى. و لكن أن تجد هذه الصفة ملازمة لموظف قديم لديك، فهذا أمر غير مقبول اطلاقا.

الاشارة الخامسة: يرفض النصح أو أن يتغير، فهو شخص عنيد معتد جدا برأيه (الذي غالبا ما يكون خطأ بإجماع كامل الفريق)، أو ببساطة هو شخص لا يستطيع أن يتغير فهو شخص لا يعتبر نفسه أنه لا يخطئ و يعتبر طريقة عمله الحالية هي الأصح و الأنسب، ولا يعتبرك أصلا شخص تمتلك خبرة تقنية أو ادارية لتوجه له النصح.

الاشارة السادسة: يتكلم عنك في ظهرك بسوء، لا أقصد هنا الشخص الذي يشكو بعض تصرفاتك لزميله، أو يتحدث عن قراراتك الخاطئة مع باقي الموظفين من باب النقاشات العادية أو حتى الفكاهة و الضحك، بل أتحدث عن الشخص الذي لا ينفك النيل منك وقتما أتيحت له الفرصة في التقليل من شأنك أو ذمك بصفات ليست بالضرورة موجودة فيك.

أريد أن أهمس في أذنك، أنك بإبقائك على هذا الشخص ضمن الفريق هو أكبر ضرر لك و لفريقك و للمجتمع (ان كنت تعمل في مؤسسة عامة)، و ان كنت تعتقد أنه سيتغير مع الوقت فأنت مخطئ لأنه سيبدأ في قتل روح العمل الجماعي في فريقك، قد تسأل هل اضطررت يوما لطرد أي أحد من أي فريق قد عملت معه، اجابتي نعم لقد فعلت ذلك أكثر من مرة، و في كل مرة كان باقي الفريق يتنفس الصعداء بعد كل عملية طرد، و تبدأ المياه تعود لمجاريها، الأمر أشبه باستئصال ورم خبيث من جسم فريقك.

تعليقات الناس على ال Facebook

التعليقات

غمامة: ghamamh.com مجلة إلكترونية تهتم بنشر مقالات نوعية حول إدارة الأعمال، إدارة المشاريع، و ريادةالأعمال...تقارير خاصة حول آليات عمل أنجح الشركات والمؤسسات حول العالم.

لاتوجد تعليقات