0 1029

قد يتجه الاقتصاد نحو ركود اخر, هذا يعني ظروف قاسية لرواد الأعمال في تأسيس مشروعاتهم ,ضيق في الامكانيات المالية , شح في الزبائن وفرص أقل للخروج من المأزق.

إذا ماهو الحل؟
في الواقع ، البدء بتأسيس مشاريع خلال فترة الركود قد يكون جيدا نوعاً ما , لأنه يجبر الشركات على بناء أعمال حقيقية تكون بمثابة إغاثة حقيقية للمستهلك و السوق معاً , وتميل تلك الشركات الى الاعتماد على خطة مالية مضبوطة من ناحية النفقات والمصاريف وهذا مايوفر ثبات للشركة لفترات طويلة

لربما هذا هو السبب في أن بعض أكبر أسماء شركات التكنولوجيا هذه الايام هي التي قد باشرت أعمالها في الأوقات الاقتصادية العصيبة. لقد ألقينا نظرة الى السنين الماضية ، ووجدنا أن 10 من شركات التكنولوجيا التي بدأت خلال فترة الركود الاقتصادي , مازالت صامدة الى يومنا هذا وتحقق عوائد ضخمة , وبعضهم من ضمن أعظم قصص النجاح في هذه الصناعة

شركة Groupon انطلقت في نوفمبر 2008 وهي الان مستعدة للاكتتاب العام لأسهمها في الاسواق المالية

groupon
تبين أن الاستثمار في كوبونات التخفيضات من الأعمال العظيمة في أوقات الأزمات , استطاعت Groupon تحقيق عوائد جيدة من ذلك . قد لا تكون عملية الاكتتاب ضخمة كما هو متوقع ولكن لن تقدر قيمة الشركة بأقل من10$ مليار دولار.

 

 

شركة Playdom من أشهر شركات تصنيع الألعاب الاجتماعية أُسست في 2008 وبِيعت بعد عامين بأكثر من 500$ مليون دولار

playdomقامت الشركة العملاقة ديزني بشراء Playdom السنة الماضية بمبلغ $763 مليون دولار–563$ مليون دولار دفعة أولى و $200 مليون دولار مرتبطة يالأداء

 

شركة Isilon لتخزين البيانات أُسست خلال فقاعة الانترنت وبِيعت العام الماضي 2.5$ مليار دولار

isilon

 

غرقة شركة Isilon بالديون المحاسبية والفضائح , الى أن جاء Patler Sujalفي عام 2007 وهو أحد مؤسسي الشركة ولعب دور المدير التنفيذي فيها ,وأطغى عليها تعديلات جذرية وبِيعت لشركة EMC مقابل 2.5 مليار دولار العام الماضي.

 

 

شركة Sony Ericsson بدأت كمشروع مغامر مشترك في أكتوبر 2001 ، مباشرة بعد حدوث فقاعة الانترنت

sonyتأسست الشركة في أعقاب إفلاس شركات التجارة الإلكترونية وانتهضت لتصبح رابع أكبر صانع للهاتف المحمول في العالم بحلول عام 2009 .و لا تزال سوني اريكسون تصدر عشرات الملايين من الهواتف في السنة, ولكنها تراجعت قليلاً بفضل الهجوم بقيادة آبل على الهواتف الذكية من خلال زيادتها لميزات الهواتف بتكلفة منخفضة من الصين — والآن هي في الترتيب العاشر على العالم، وفقا للتقرير الفصلي الأخير من غارتنر.

 

شركة Bungie تأسست في عام 1991 حققت أرباح تصل الى مليار دولار نتيجة اصدارها لعبة Halo بامتياز من شركة مايكروسوفت.

bungieواحدة من الشركات التكنولوجية القليلة الناجحة التي انبثقت من الركود الاقتصادي في عام 1990 و 1991، حيث كانت Bungie أحد أشهر شركات تطوير الألعاب التي تعمل على بيئة ماكنتوش. شاهدت مايكروسوفت لعبة Halo في معرض عالم ماكنتوش عام 1999 فاشترتها بمبلغ يتراوح بين 20 مليون دولار و الـ 40 مليون دولار , حققت لعبة Halo الشهيرة مليارات الدولارات، خصيصا بعد ظهورها على جهاز ال إكس بوكس Xbox ​​. وتحولت Bungie الى شركة مستقلة عام 2007

 

شركة ARM تأسست خلال فترة الركود الاقتصادي الذي بدأ في عام 1990 والآن منتجاتها هي مصدر القوة في الهواتف الذكية في العالم.

armفي مطلع عام 1990 ضرب الركود المملكة المتحدة  ، واستمر لثلاث سنوات تقريبا. تأسست شركة ARM مع بداية هذا الركود وتتخصص الشركة بتصميم المعالجات الدقيقة التي تستخدمها معظم الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر اللوحي في العالم ، و الذي سماح لها بكسب حوالي 45 مليون دولار الى 190 مليون دولار في مبيعات الربع الأخير.

 

شركة Electronic Arts تأسست في مايو 1982، في وسط أسوأ ركود منذ الكساد العظيم

Electronic Artsسيطرت الشركة على صناعة ألعاب الفيديو لأكثر من 20 عاما واشهر العابها – Madden! حققت مبيعات تقدر بـ 4 مليارات دولار سنويا, اما حقوق استملاك ماركة هذه اللعبة فتقدر ب 7 مليارات دولار

 

شركة Adobe تأسست في عام 1982 ايضا، ولليوم تحقق هوامش ربح رائعة.

adobe

المعركة الجارية بين تقنية HTML5 الجديدة مقابل الفلاش التي تطورها وتدعمها Adobe تخفي بعض الشيء حقيقة أن Adobe تسيطر تماما على سوق برمجيات التصميم وتحقق هوامش ربح عالية يحلم بها الكثير من شركات التكنولوجيا , فقد حققتخلال سنة حوالي 1 مليار دولار أرباح و أكثر من 4 مليارات دولار المبيعات . وتقدر قيمتها في السوق حالياً أكثر من 12 مليار دولار.

 

شركة Microsoft أسست خلال الأزمة النفطية في منتصف السبيعنيات.

microsoftفي الواقع مرت مايكروسوفت بأزمتان خلال تأسيسها الأولى عند اطلاقها في نيو مكسيكو في نيسان عام 1975 ، مباشرة بعد نهاية الركود الذي بدأ في عام 1973 ، الثانية كانت أثناء إعادة هكليتها ودمجها في ولاية واشنطن في يونيو 1981، مع بداية الركود الاقتصادي في الثمانينات.

 

شركة Hewlett-Packard تأسست في نهاية فترة الكساد الكبير.

hpتشكلت شركة ديف هيوليت باكارد بيل وشركاتهم في مرآب في العام 1939 . من الناحية الفنية لا وجود للركود في ذلك الوقت. الكساد العظيم استمر رسميا خلال الفترة من 1929-1933 ، وأعقبه ركود الثاني في 1937 و 1938. ولكن كان عام 1939 عاما صعبا،حيث كان معدل التجارة العالمية أقل مما كان عليه قبل عشرة سنوات و معدل البطالة يعادل 17 ٪ أي في ذورته .معظم المؤرخين يتفقون على أن الأزمة الاقتصادية لم تنته حقاً حتى سبتمبر 1939 ، عندما غزا هتلر بولندا وبدأت الحرب العالمية الثانية

تعليقات الناس على ال Facebook

التعليقات

لاتوجد تعليقات