0 981

تكافح الشركات من أجل الحصول على أكبر حصة سوقية في صناعتها وما أن تصل للدرجة الأولى حتى تصارع الآخريين خوفاً من أن يقوم أحد منافسيها بقلب الاسواق رأساً على عقب ويسلب زبائنها. كونك الأول في مجالك يجعلك مستهدفاً من قبل الجميع “سأقولها مرة أخرى” الجميييع

كيف تخسر السيطرة على السوق!

– بسبب المنافسة: الاختراعات والاكتشافات العلمية التي يدخلها المنافسون حيز التطبيق في مؤسساتهم تساعدهم على تقديم منتجات وخدمات أفضل.

– بسبب شركتك نفسها: تصاب الشركات بالامراض كالانسان تماما وأحيانا يكون الامر عضال، قد يكون بسبب سياستها الادارية، او ثقافة العمل، لكن عندما تعاني الشركة من الضعف في عملية التطوير والإبداع، حتماً ستهبط حصتها السوقية مع الزمن.

– تغير أذواق المستهلكين بالنسبة للمنتجات والخدمات التي تقدمها شركتك

– فتح أسواق الدول على بعضها “منافسة خارجية”

حقيقة هنالك الكثير من العوامل التي تؤدي الى ذلك ، إن كنت مهتماً أن تعرف تفاصيل أكثر “كما كنت أنا” فأنصحك بكتاب “العادات المدمرة للشركات الناجحة” فهو يشرح من خلال 318 صفحة عن تلك العادات التي تؤدي الى السقوط ، الكتاب جميييييل جدا

 

والآن دعوني أذكر بعض قصص التي تتكلم عن سلب الزبائن:

قناتي Fox و CNN الاخباريتين:

 

FOX-vs-CNN

 

في بداية القرن العشرين سيطرت شبكة CNN على قطاع الاخبار في الولايات المتحدة بـ ثمانمئة الف مشاهد مقابل خمسمائة الف لشبكة FOX الاخبارية. كان الوضع هادئا بين الشركتين حتى عام 2001 عندما عم الضجيج في أفغانستان، إذ جذبت الحرب الامريكية على أفغانستان العديد من المشاهدين للشبكتين مما جعل معدلات المشاهدة تقفز ولكن مع تفوق طفيف لشبكة فوكس، لم يكن تقدم شبكة فوكس سريع جدا ولكنها في نهاية العام الماضي استطاعات تحقيق مشاهدات يعادل ثلاث أضعاف CNN. أما تقرير الشهر الماضي -آذار 2012- يذكر انخفاض بعدد مشاهدي شبكة CNN الى النصف من الذين اعمارهم 24 – 54

شركتي جنرال موتورز و تويوتا:

toyota-vs-gm

 

كشبكة CNN كانت جنرال موتور اللاعب الرئيسي في الولايات المتحدة الامريكية، وتمتعت  بالحصة الاكبر في السوق العالمي منذثلاثينيات القرن الماضي. الى أن جاءت الازمة المالية العالمية في 2008، فعلى المستوى العالمي  هبطت مبيعات جنرال موتور في عام 2008. وسيطرت تويوتا على السوق العالمي إذ ازدادت مبيعاتها عن جنرال موتور بمقدار نصف مليون منتج، استمرت الحصة السوقية لجنرال موتوز بالانخفاض ودخلت بدوامة من المشاكل المالية وانخفاض المبيعات حتى اضطرت لاعلان افلاسها في منتصف 2009.

القصة لا تنتهي هنا، فالاكتتاب العام الذي قامت به جنرال موتور ساعدها بالوقوف مجددا، والذي دفعها للامام أكثر هو التسونامي الذي ضرب اليابان والذي أثر على معامل تويوتا اليابان.
وفي نهاية 2011 حققت مبيعات جنرال موتورز أربع ملايين ونصف مركبة بمقابل ثلاث ملايين لمنافسها تويوتا

شركتي Netflix و Blockbuster لتأجير الأفلام:

story (1)

 

أسست شركة Blockbuster  لتأجير الافلام في عام 1985 ونجحت في زيادة مبيعاتها وتطورت مع الزمن لتصبح بقوة ماكدونالد ولكن في قطاع تأجير الافلام حيث امتلكت في عام 1999 مايقارب 6500 محل حول الولايات المتحدة وهو العام الذي أسست فيه شركة “نت فليكس”كشركة تأجير أفلام أخرى.

دعنا نمشي في الزمن قليلا الى عام 2006 والذي حققت مبيعات نت فليكس ما يقارب مليار دولار وهو ضعيف بمقابل خمس مليارات ونصف لمبيعات Blockbuster

أما عم 2007 فهو نقطة تحول لـ نت فليكس حيث طرحت خدمة مشاهدة الافلام من المنزل عبر موقع الشركة على الانترنت ، وهذا مازاد من شهرة نت فليكس على حساب منافستها، بالاضافة الى الشهرة التي حققتها خدمتها “توصيل الأفلام DVD للمنزل”. وهكذا بدأت Blockbuster في 2010 بخسارة الملايين بسبب تحول الكثير من زبائنها الى خدمات نيت فلكس لينتهي أمرها باعلان افلاسها والاستحواذ عليها من قبل شركة أخرى بما يعادل 320 مليون دولار، وفي ذلك الوقت كانت نت فليكس تقدم خدماتها الى ما يزيد عن 25 مليون عميل

شركتي جوجل و ياهو:

google1998

 

أما أجمل فوز، فهو فوز شركة جوجل على ياهو في قطاع البحث والاعلانات “الحمدلله على ذلك، تخيلوا لو اننا نستخدم ياهو بدل جوجل!!! لا أحب هذه الفكرة……

تعليقات الناس على ال Facebook

التعليقات

المقالة مقدمة من قِبل:: محمد همام موالدي
Ammar Jabakji عمار جبقجي طالب ماجستير نظم معلومات إدارية

لاتوجد تعليقات