0 1154

لاشك أن للشائعات دورر كبير في التأثير على الشركات في الوقت الحالي خاصة ان الشائعات يمكن ان تكون ذات تأثير عالي على البعض

خصوصاً أن دراسة جرت بعد الحرب العالمية الثانية قام بها ألبورت وبوستمان أكدت أثر الشائعات على الفرد فكثير من الاشخاص يتأثرون بالشائعات ان صح القول .

ويمكن ان تحمل هذة الشائعات إما  أثراً  ايجابياً  أو  حتى أثراً  سلبياً وغالباً ماتكون الاشاعات غير صحيحة او مبالغ فيها سواء بالتقليل أو الزيادة.
liilas_13520251411

فمثلاً يمكن لخبر غير اكيد (شائعة) ان يقلب سوق كامل راساً على عقب . وهذا ماحدث مع شركة أبل عندما انخفصت قيمة أسهم شركة أبل للحظة بسيطة جداً في صباح احد
الأيام عن الـ500 دولار بعد أخبار موقع The Wall Street Journal التي تقول أن مبيعات الأيفون 5 انخفضت كثيراً لدرجة قريبة جداً من نصف المبيعات القديمة .

كما ساهمت الشائعات بدورها في تأكيد ارتفاع بعض الاسهم لاسباب بعضها له اساس والبعض الآخر لايوجد له اساس من الصحة أو غير مبرر .

 

 

ومن ناحية نفسية تعبر الشائعة عن المحتوى اللاوعي الجماعي كما يمكن التعبير عنها بــ “عدم الوضوح المعرفي”
ويمكن ان تصنف الشائعات من حيث مصدرها :

1 _ شخصية
2 _ محلية
3 _ اقليمية
4 _ دولية

ومن أهم الأسس في نجاح الأشاعة هو أرتباطها الوثيق بالموضوع عينة .

ويمكن لك أن تتفادى الشائعات أو أن تقلل من أثارها عن طريق اقترابك من جمهورك ويمكن أن تستخدم في هذا الصدد صفحات التواصل الأجتماعي على الفيس بوك وتويتر أو من خلال الحملات الأعلانية والطهور الأعلامي الدائم .

 

 

 

تعليقات الناس على ال Facebook

التعليقات

من انا ؟ طالب ماجستير في كلية الأقتصاد قسم العلوم المالية والمصرفية جامعة حلب ... مهتم بالتقنية، الانترنت، ريادة الأعمال، المصارف، السياسات المالية بكل فروعها.

لاتوجد تعليقات