0 1025
خذ قيلولة في العمل لتنال الترقية

في كثير من الاوقات ينتابنا خلال العمل شعور بالنعاس حيث نتمنى بعض من الهدوء والنوم وخصوصا في اوقات  ما بعد الظهيرة وبعد الغداء. اذ نتمنى النوم ولو لعدة دقائق.
ماذا لو كانت هذه الغفوة ذات تقدير عند الادارة وتسهم في حصولنا على ترقية، وقد نحصل على عقوبة وتنبيه ان امتنعنا عن القيلولة خلال العمل، وماذا لو كانت القيلولة الجماعية من ثقافة الشركة!

على الرغم من التطور والرخاء التي قد وصلت اليه البشرية فأن هذا الموضوع مرفوض وبشدة حتى في بلدان العالم الثالث!، منذ فترة بدأ ينتابني بعض الامل في موضوع  تبني ثقافة القيلولة في العمل، خاصة بعد ان كشفت دراسة قامت بها وكالة ناسا ان النوم لمدة 20 دقيقة في اوقات ما بعد الظهيرة (القيلولة) ترفع الانتاجية وتزيد في وظيفة المعرفة، وتصبح عمليتا التركيز والتفكير على نحو افضل اضافة الى تخفيف الصداع

اضافة الى ذلك نشرت دراسة على موقع CNN  من سنوات عدة  تظهر ان القيلولة تفيد القلب حيث انها تقلل من الاجهاد والأضطراب، غير ان الشريعة الاسلامية تؤكد على اهمية القيلولة حيث حض الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم  بالقيلولة من خلال أحاديثه الشريفة حيث قال “قيلو فأن الشياطين لا تقيل.”

اليك خمس اسباب لماذا القيلولة مفيدة:

1- الغفوة تعيد لك نشاطك
النوم من 20د الى 30د ستعيد نشاطك حتما، خاصة ان لم تنم جيدا في اليوم السابق

2- الغفوة تمنع الارهاق
ان ثقافة العمل الحالية اعبر عنها هكذا، انجز كل شيء انجز ما عليك ولكن انجزه بسرعة ، انجز! اعمل!، انجز! اعمل بدون توقف! وبدون تردد…. الخ
نعم نحن نستطيع ان نتسابق مع الزمن وننجز الكثير، ولكن هذا لايعني ان لا ناخذ استراحة من السباق

3- الغفوة تزيد حدة الإدراك
حسب كتاب “خذ غفوة وغير حياتك“، ان القيللة تزيد من حدة ادراك السمع والبصر والتذوق، اضافة الى انها تحسن من الابداع بسبب الراحة التي يتلاقها الدماغ اثناء النوم

4- الغفوة تقلل من اخطار الإصابة بأمراض القلب
صراحة تفاجأت من هذه المعلومة عندما قرأتها اول مرة، الاشخاص الذين اعتادو ان يأخذو قيلولة تقلل نسبة اصابتهم بامراض القلب بنسبة 37%

5- الغفوة تجعلك أكثر إنتاجية
هذا ما نشر في نتائج دراسة في جامعة هارفرد، اذ وجدو ان القيلولة لمدة 30د زادت من انتاجية العمال واعادة نشاطهم كما لو كانو دخلو الان الى العمل

في هذا الفيديو من مؤتمر TED تتكلم Arianna Huffington عن العادات السيئة للنوم، وعنونت حديثها بـ “كيف تنجح؟ نم أكثر”

بعد كل الدراسات والاوامر الدينية بالقيلولة هل من الممكن ان نجد القيلولة في العمل مسموحة ومرغوب بها
وان تكون من اهم الشروط الرفاهية المطلوبة للموظفين، هل من الممكن ان تسمح بها في شركتك؟
هل من الممكن أن تطبق في الشركات مثل ما أدخلت Google الرفاهية الى مكاتبها حيث هنالك مكان للمساج وامكنة لالعاب الفيديو والغناء والموسيقى اضافة الى احواض الاسماك والمناظر الطبيعية حيث انها مفيدة للاسترخاء واشياء اخرى كثيرة لا يسعنني في النهاية الا ان اقول، امنياتي  لكل القارئين بالعمل في شركات ذات ترفيه عالي تشبه Google

تعليقات الناس على ال Facebook

التعليقات

المقالة مقدمة من قِبل:: عبد الرزاق موالدي
Ammar Jabakji عمار جبقجي طالب ماجستير نظم معلومات إدارية

لاتوجد تعليقات