0 2025
الاقتصاد الاسلامي

يشير بعض الخبراء إلى وجود زيادة في الطلب على التمويل الإسلامي في أوروبا ونمو متزايداً في قطاع المصارف الإسلامية خصوصاً بعد الأزمة الاقتصادية العالمية.الذي دفعني لتلخيص جزء من كتاب مدخل الاقتصاد الاسلامي هو مشاهدتي لفيديو للدكتور سامح العطوى بعنوان مفهوم الاقتصاد الإسلامى من منظور علمي

تعريف الاقتصاد الاسلامي : هو مجموعة من القواعد والأسس المأخوذة من الشريعة الاسلامية التي يسير عليها المجتمع لتنظيم شؤونه الاقتصادية وتتصف هذه القواعد والأسس بالتنظيم والترابط والتناسق فيما بين أجزائها بما يرفع كفائة المجتمع في الاستفادة من موارده وإمكاناته المتاحة.

المقارنة بين النظام الرأسمالي والنظام الاشتراكي والاقتصادي الاسلامي.

النظام الرأسمالي: من المعلوم أن هذا النظام يعتمد على الملكية الخاصة و غايته الأساسية الربح في اطار المنافسة دون تدخل الدول , نشأ في بيئة علمانية تفصل الدين عن الدولة وتأثير الدين في المجتمع محدود.

النظام الاشتراكي:  يعتمد على الملكية العامة لعناصر الانتاج والفرد هو أجير عند الدولة غايته الإشباع الجماعي للحاجات وليس لتحقيق الربح اقترن بعقيدة الإلحاد لا تأثير للدين على الاقتصاد.

نظام الاقتصاد الاسلامي: إن الدين يوجه الاقتصاد والاقتصاد يرتبط بالدين وشريعته فهو جزء لا ينفصل عنه يحق للفرد أن يمتلك وسائل الانتاج وفق قيود الشريعة الاسلامية وعدم الإضرار بمصلحة المجتمع والأصل عدم تدخل الدولة في النشاط الاقتصادي إلا إذا دعة الحاجة , الربح هو أحد أهداف الاقتصاد الاسلامي لكنه ليس من أولوياته الهدف الأساسي هو زيادة الانتاجية والتشغيل وتحقيق العدالة الاجتماعية والتوازن بين المصلحة الخاصة والعامة.

المقارنة في العرض و الطلب

في النظام الرأسمالي الأسعار تحدد من خلال قوى العرض والطلب و التسعير مرفوض مطلقا وللسوق شروط لتحقي المنافسة التامة ولا يوجد مبادئ وقيم تحكم السوق في هذا النظام على عكس النظام الاشتراكي فإن الدولة هي التي تنتج وتمتلك المشاريع وهي التي تحدد الأسعار من خلال الخطة ولاوجود لقوى العرض والطلب فيه.

في النظام الإسلامي: الأصل إن الأسعار تحدد من خلال تفاعل قوى الطلب والعرض والدولة لا تسعر إلا عند الضرورة والسوق يعمل من خلال ضوابط شريعة ومبادئ أخلاقية ومن أمثلة على ذلك تحريم الربا والغش والاحتكار .

خصائص الاقتصاد الاسلامي:Sheikh-Zayed-Mosque-45

1-  نظام قائم على العقيدة

2-  الجمع بين المصلحتين العامة والخاصة

3-  التكامل بين إشباع الجوانب المادية والمعنوية

4-  إقرار الملكيتين الخاصة و العامة

5-  إقرار الحرية الاقتصادية المنضبطة

6-  اقتصاد غير قائم على الربا

7-  اقتصاد قائم على الأخلاق

  وبذلك فالإنسان مسؤول عن  المال كسباً وإنفاقاً  أمام الله في الآخرة وأمام الناس في الدنيا  فلا يجوز أن يكتسب المال من معصية أو ينفقه في حرام  ولا فيما يضر الناس والمال أداة لقياس القيمة و الجهد وليس سلعة من السلع. فلا يجوز بيعه وشراؤه (ربا الفضل) ولا تأجيره (ربا النسيئة).

  يمكن تحميل الكتاب بالكامل هنا

تعليقات الناس على ال Facebook

التعليقات

المقالة مقدمة من قِبل:: عمار جبقجي
Ammar Jabakji عمار جبقجي طالب ماجستير نظم معلومات إدارية

لاتوجد تعليقات